روميرو يحدد أزمة ريال مدريد بعد خسارة أتلتيكو ويقترح الحل
يرى أنطونيو روميرو أن ريال مدريد عانى أمام أتلتيكو مدريد بسبب غياب اللاعبين القادرين على طلب الكرة وتحمل مسؤولية صناعة اللعب، مع بروز يان ديوماندي وبرناردو سيلفا كأبرز محاولات التغيير.

حدد الصحفي الإسباني أنطونيو روميرو أبرز مشكلات ريال مدريد بعد خسارته أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1 في ديربي العاصمة، معتبرًا أن الفريق افتقد إلى لاعبين يطلبون الكرة ويتحملون مسؤولية بناء الهجمات عندما ترتفع حدة الضغط.
وخسر ريال مدريد مواجهة الجولة السابعة من الدوري الإسباني على ملعب رياض إير متروبوليتانو، في مباراة وجد خلالها صعوبة في فرض أسلوبه وصناعة فرص كافية قبل أن تتحسن محاولاته خلال الدقائق الأخيرة.
غياب الشخصية أمام ضغط أتلتيكو
بحسب قراءة روميرو، لم تكن المشكلة في النتيجة وحدها، بل في طريقة تعامل ريال مدريد مع فترات المباراة الصعبة. إذ بدا الفريق بحاجة إلى لاعب يطلب الكرة باستمرار، ويمنح زملاءه خيارًا واضحًا للتمرير، ويفرض إيقاعه عندما يحاول أتلتيكو مدريد إغلاق المساحات والحفاظ على تقدمه.
وأدى غياب هذا الدور إلى بطء في تداول الكرة وقلة الحلول بين الخطوط، وهو ما جعل ريال مدريد ينتظر حتى الجزء الأخير من اللقاء من أجل استعادة بعض الخطورة الهجومية.
ديوماندي وبرناردو سيلفا أبرز محاولات التغيير
وضع روميرو يان ديوماندي وبرناردو سيلفا بين أبرز العناصر التي حاولت تغيير صورة ريال مدريد أمام أتلتيكو. وشارك اللاعبان خلال الشوط الثاني، حيث منح ديوماندي الفريق سرعة أكبر في التحرك الهجومي، بينما أضاف برناردو سيلفا جودة في التمرير والكرات التي تصل إلى الثلث الأخير.
وظهر تأثير برناردو سيلفا في هدف ريال مدريد، بعدما نفذ الكرة التي ارتقى لها أنطونيو روديغر وسجل منها هدف تقليص الفارق في الدقيقة 89، لكن المحاولة لم تكن كافية لتجنب الخسارة.
هل يمثل برناردو جزءًا من الحل؟
تشير هذه القراءة إلى أن منح برناردو سيلفا دورًا أكبر في وسط الملعب قد يساعد ريال مدريد على تحسين التحكم في المباريات المعقدة، خصوصًا أن اللاعب يملك القدرة على التحرك بين الخطوط والاحتفاظ بالكرة تحت الضغط.
ومع ذلك، لا تختصر معالجة الأزمة في إشراك لاعب واحد، إذ يحتاج ريال مدريد إلى تحسين التوازن بين خطي الوسط والهجوم، وتسريع بناء اللعب، ورفع مستوى التركيز منذ بداية المباريات بدلًا من انتظار الدقائق الأخيرة لمحاولة العودة.
كما أن بروز ديوماندي وبرناردو سيلفا يمنح الجهاز الفني خيارات إضافية لإعادة تشكيل الثلث الهجومي، لكنه يكشف في الوقت نفسه حاجة الفريق إلى أكثر من لاعب يتحمل مسؤولية صناعة اللعب وطلب الكرة في المواجهات الكبيرة.



التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.