كيف كان سيتغير ترتيب الدوري الإنجليزي لو أُلغيت نتائج مانشستر سيتي؟
يعرض سيناريو افتراضي لتعديل جداول الدوري الإنجليزي بين موسمي 2009-2010 و2017-2018 بعد حذف نتائج مانشستر سيتي، مع تغييرات محتملة في سباق اللقب والتأهل الأوروبي والهبوط. لكنه لا يمثل عقوبة مقررة.

أعاد تقرير صحفي رسم جداول الدوري الإنجليزي الممتاز في تسعة مواسم، من 2009-2010 إلى 2017-2018، عبر افتراض حذف نتائج مانشستر سيتي من المسابقة. ويكشف هذا التصور عن تغييرات محتملة في هوية بعض الأبطال والمتأهلين إلى البطولات الأوروبية وحتى الفرق الهابطة، لكنه يظل حسابًا افتراضيًا لا قرارًا رسميًا بإلغاء النتائج أو تعديل السجلات.
ويأتي النقاش في أعقاب إعلان رابطة الدوري الإنجليزي، في 29 سبتمبر 2026، أن لجنة مستقلة خلصت إلى ثبوت مخالفات مالية خطيرة على النادي خلال الفترة الممتدة من موسم 2009-2010 إلى 2017-2018، إلى جانب ثبوت غالبية المخالفات المتعلقة بعدم التعاون مع التحقيق. وأوضحت الرابطة أن تحديد العقوبة لا يزال مسارًا منفصلًا، وأن أمام مانشستر سيتي حق الاستئناف.
ما الذي يتغير في سيناريو حذف النتائج؟
وفق الحساب الافتراضي الذي استعرضه التقرير، كان مانشستر سيتي قد أحرز ثلاثة ألقاب للدوري خلال الفترة المشمولة. وعند حذف نتائجه وإعادة ترتيب الفرق على هذا الأساس، يظهر مانشستر يونايتد بطلًا إضافيًا في موسمي 2011-2012 و2017-2018، فيما كان ليفربول سيتوج في موسم 2013-2014. هذه نتائج افتراضية مبنية على طريقة احتساب محددة، وليست ألقابًا أُعيد توزيعها رسميًا.
تأثير محتمل على المقاعد الأوروبية
لا يتوقف أثر الترتيب الافتراضي عند صراع القمة. فالتقرير يشير إلى أن توتنهام وإيفرتون ومانشستر يونايتد وأرسنال وتشيلسي كان يمكن أن تتغير فرصها في بلوغ مراحل دوري أبطال أوروبا خلال تلك المواسم. كما أن بعض الأندية التي تأهلت عبر الملحقات كان من الممكن أن تحصل على مقعد مباشر، وفق الافتراض نفسه.
وتنبع أهمية هذه التغييرات من ارتباط المراكز الأوروبية بعوائد مالية وفرص رياضية أكبر، لكن لا يمكن التعامل مع الأرقام الافتراضية باعتبارها تعويضات مقررة أو استحقاقات حُسمت. أما أي مطالبات مالية محتملة أو تعديل رسمي للنتائج، فتتوقف على الإجراءات والقرارات التي تصدر عن الجهات المختصة.
معركة الهبوط ضمن الحسابات
ويمتد السيناريو إلى أسفل الجدول أيضًا؛ إذ كان بلاكبول، بحسب إعادة الترتيب الواردة في التقرير، سيحتل المركز السادس عشر في موسم 2010-2011 بدلًا من الهبوط، لو أُزيلت نتائج مانشستر سيتي. ويبرز المثال كيف يمكن لتغيير افتراضي في نتائج فريق واحد أن يؤثر في ترتيب أندية أخرى، من دون أن يعني ذلك أن الهبوط أُلغي بالفعل أو أن جدول ذلك الموسم تغير رسميًا.
الحذف الافتراضي ليس عقوبة معلنة
الفارق الأساسي هو أن إعادة الحساب لا تحدد ما ستقرره اللجنة بشأن العقوبة. فقد أعلنت رابطة الدوري أن جلسة العقوبة ستُبحث بصورة مستقلة، وذكرت أن قواعدها تتيح مجموعة من الجزاءات، من بينها الغرامات وخصم النقاط وعقوبات رياضية أخرى. لذلك لا يوجد في الإعلان ما يقرر حذف نتائج مانشستر سيتي من المواسم الماضية؛ وما يقدمه التقرير هو تصور لما قد تبدو عليه الجداول تحت فرضية معينة، لا توقعًا مؤكدًا لمآل القضية.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.