تحليل فوز الأهلي على الزمالك 2-0: الفاعلية تحسم قمة الدوري المصري
حسم الأهلي قمة الجولة السادسة أمام الزمالك بهدفين دون رد. أرقام التسديد والفرص تشرح كيف تفوق الفريق الأحمر رغم تقارب الاستحواذ، وما تعنيه النتيجة لسباق الصدارة.

حسم الأهلي المصري قمة الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز بالفوز على الزمالك 2-0، في المباراة التي أقيمت على استاد القاهرة الدولي يوم 11 أكتوبر 2026. سجل أشرف بن شرقي الهدف الأول في الدقيقة 39، وأضاف منصف بكرار الثاني في الدقيقة 80، ليخرج الأهلي بالنقاط الثلاث وشباك نظيفة.
الفاعلية صنعت الفارق رغم تقارب الاستحواذ
لم يكن الاستحواذ وحده مؤشرًا على نتيجة القمة؛ فقد امتلك الزمالك الكرة بنسبة 51% مقابل 49% للأهلي، لكن الفريق الأحمر سدد 14 مرة مقابل 8 تسديدات لمنافسه. ووصلت ثلاث محاولات أهلاوية إلى المرمى، مقابل محاولتين للزمالك، انتهت اثنتان من محاولات الأهلي بأهداف.
وتوضح هذه الأرقام الفارق بين امتلاك الكرة وترجمة الهجمات. مرر الزمالك 404 مرات مقابل 393 للأهلي، من دون أن ينجح في التسجيل. وفي المقابل، استثمر الأهلي فرصتين لحسم المباراة، رغم أن إجمالي تسديداته على المرمى لم يتجاوز ثلاثًا.
هدفان في توقيتين مؤثرين
جاء هدف بن شرقي في الدقيقة 39 بعد تمريرة من محمد هاني، ومنح الأهلي التقدم قبل نهاية الشوط الأول. وبالنسبة للزمالك، أصبحت العودة تتطلب تسجيل هدف على الأقل أمام منافس أنهى اللقاء من دون استقبال أهداف.
وفي الدقيقة 80، سجل منصف بكرار الهدف الثاني بعد تمريرة من زيزو. وكان بكرار قد دخل بدلًا من سليم بنجديدة في الدقيقة 66، لذلك منحت مشاركته من مقاعد البدلاء الأهلي مساهمة حاسمة في الجزء الأخير من المباراة. ويُظهر تسلسل الأحداث أن الهدف الثاني جاء بعد فترة أجرى خلالها الفريقان تبديلات، لكنه لا يكفي وحده للجزم بأن تبديلًا بعينه غيّر شكل اللعب بالكامل.
ماذا تقول أرقام الفرص؟
بلغت قيمة الأهداف المتوقعة 0.83 للأهلي مقابل 0.61 للزمالك. ويشير تقارب الرقمين إلى أن اللقاء لم يشهد حجمًا كبيرًا من الفرص عالية الجودة، بينما تفوق الأهلي في تحويل ما أتيح له إلى أهداف. لذلك تُقرأ نتيجة 2-0 بوصفها تعبيرًا عن الفاعلية أمام المرمى، لا دليلًا بمفردها على تفوق كاسح في صناعة الفرص.
وسدد الزمالك ست مرات من داخل منطقة الجزاء، لكنه اكتفى بمحاولتين على المرمى طوال اللقاء. أما الأهلي، فجاءت 12 من تسديداته الـ14 من خارج المنطقة. وهذه نقطة مهمة في قراءة المباراة: كثرة محاولات الأهلي لم تعنِ بالضرورة اقتراب كل تسديدة من التسجيل، فيما بقيت مشكلة الزمالك الأوضح هي عدم تحويل محاولاته إلى هدف.
أثر القمة في جدول الدوري
رفعت النتيجة رصيد الأهلي إلى 16 نقطة من ست مباريات، في صدارة الترتيب الوارد مع بيانات اللقاء، مع بقائه دون هزيمة. وتوقف الزمالك عند 13 نقطة من ست مباريات في المركز الثالث، بينما حل بيراميدز ثانيًا برصيد 15 نقطة من خمس مباريات.
منحت القمة الأهلي أفضلية مباشرة على الزمالك بفارق ثلاث نقاط عقب الجولة السادسة. لكن ترتيب الفرق الأخرى يظل مرتبطًا بعدد مبارياتها؛ فبيراميدز، على سبيل المثال، خاض مباراة أقل. فنيًا، تضع المباراة أمام الزمالك مهمة تحسين إنهاء الهجمات، بينما يخرج الأهلي بمكسب واضح من قدرته على حسم مواجهة متقاربة الاستحواذ والفرص.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.