هل ظُلم ريال مدريد أمام أتلتيكو؟ محلل يفسر استمرار فينيسيوس رغم تراجع مستواه
خسر ريال مدريد أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1 في ديربي العاصمة يوم 20 سبتمبر 2026، وسط اعتراضات على قرارات تحكيمية، بينما أثارت تصريحات محلل كروي بشأن مستوى فينيسيوس واستمراره مع الفريق جدلًا واسعًا.

خسر ريال مدريد أمام مضيفه أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1، يوم الأحد 20 سبتمبر 2026، في ديربي العاصمة ضمن منافسات الدوري الإسباني، خلال مباراة شهدت جدلًا تحكيميًا وتصريحات انتقدت مستوى البرازيلي فينيسيوس جونيور.
وأثارت قرارات الحكم ميغيل أنخيل أورتيز أرياس اعتراضات من جانب ريال مدريد، بعدما رأى النادي أن بعض التدخلات ضد جود بيلينغهام وفيديريكو فالفيردي كانت تستحق عقوبات أكثر صرامة.
جدل تحكيمي بعد خسارة ريال مدريد
تركز الجدل حول تدخل كريستيان روميرو ضد جود بيلينغهام، إلى جانب واقعة أخرى تخص فالفيردي، إذ اعتبر محللون ومسؤولو ريال مدريد أن التدخلين كانا يستحقان التعامل معهما بقرارات أقسى.
كما زادت حدة الاعتراضات بعد احتساب ركلة جزاء لأتلتيكو مدريد وطرد أحد لاعبي ريال مدريد عقب اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد. وأسهمت هذه القرارات في تغيير شكل المباراة، قبل أن يحسم أتلتيكو الفوز بهدفين مقابل هدف.
وكان تلفزيون ريال مدريد قد عبّر عن غضب النادي من إدارة المباراة، كما انتقد المدير الفني جوزيه مورينيو بعض اللقطات التحكيمية عقب اللقاء. ومع ذلك، فإن اعتبار التحكيم السبب الوحيد في خسارة الفريق يظل تقييمًا تحليليًا، وليس نتيجة رسمية للمباراة.
هل حسم التحكيم ديربي مدريد؟
يرى المحلل الكروي محمد علاء أن ريال مدريد تعرض للظلم في عدد من اللقطات، مشيرًا إلى أن تدخلَي روميرو وكانغ إن لي كانا يستحقان عقوبة أكبر، بحسب ما نقله خلال ظهوره في برنامج «الماتش» على قناة صدى البلد.
وتتفق هذه الرؤية مع احتجاجات ريال مدريد، لكنها لا تلغي أن أتلتيكو مدريد نجح في استغلال ظروف المباراة وحقق الفوز على أرضه. لذلك يمكن وصف القرارات بأنها مثيرة للجدل، بينما يبقى الجزم بأنها حسمت النتيجة بالكامل رأيًا قابلًا للنقاش.
لماذا يستمر فينيسيوس مع ريال مدريد؟
انتقد محمد علاء مردود فينيسيوس جونيور، معتبرًا أن اللاعب ابتعد عن مستواه المعروف خلال الفترة الماضية، وربط استمرار الاعتماد عليه بعوامل تسويقية إلى جانب الاعتبارات الرياضية.
لكن هذا الطرح يمثل تحليلًا شخصيًا من المحلل، ولا توجد معلومات رسمية تثبت أن ريال مدريد يواصل إشراك فينيسيوس لأسباب تسويقية فقط. فاللاعب لا يزال من أبرز عناصر الفريق الهجومية، كما أن قرار مشاركته يرتبط عادة برؤية الجهاز الفني وخطة المباراة.
وقد يتأثر أداء فينيسيوس بعوامل عدة، من بينها الرقابة الدفاعية، وطريقة لعب المنافس، ودوره التكتيكي داخل الملعب. لذلك لا يكفي مردود مباراة واحدة، حتى لو كانت بحجم ديربي مدريد، لإثبات أن استمرار اللاعب بعيد عن الحسابات الفنية.
الخلاصة
خسر ريال مدريد ديربي مدريد أمام أتلتيكو بنتيجة 2-1 في مباراة شهدت اعتراضات على التحكيم، خصوصًا بشأن بعض التدخلات وركلة الجزاء والطرد.
أما الحديث عن استمرار فينيسيوس لأسباب تسويقية، فيبقى قراءة تحليلية طرحها محمد علاء، وليس قرارًا معلنًا من ريال مدريد. ويظل تقييم اللاعب ومستقبله مرتبطًا بما يقدمه داخل الملعب وبقرارات الجهاز الفني خلال المباريات المقبلة.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.