ريال مدريد يقلب تأخره أمام روما إلى فوز درامي 4-3 في دوري الأبطال
حقق ريال مدريد عودة مثيرة أمام روما، فبعدما تأخر 3-1 نجح في تسجيل ثلاثة أهداف متأخرة وحسم المواجهة 4-3، في الجولة الثانية من مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا.

انتزع ريال مدريد فوزًا دراميًا بنتيجة 4-3 على مضيفه روما، بعدما عاد من تأخره بهدفين في الشوط الثاني ليحسم المواجهة بثلاثة أهداف متتالية في الدقائق الأخيرة. وجاءت المباراة ضمن الجولة الثانية من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا، وأظهرت قدرة الفريق الإسباني على استغلال الكرات الثابتة، مقابل انهيار دفاعي متأخر لأصحاب الأرض.
روما يتقدم وريال مدريد يعود قبل الاستراحة
بدأت المباراة بمحاولات هجومية من روما، الذي افتتح التسجيل بتسديدة من خارج منطقة الجزاء عند الدقيقة 20. ورد ريال مدريد بهدف التعادل عبر كيليان مبابي في الدقيقة 25، لينتهي الشوط الأول بالتعادل 1-1، رغم محاولات الطرفين لفرض إيقاعهما على اللقاء.
ثنائية مالين تضع روما على مشارف الفوز
مع بداية الشوط الثاني، نجح دونييل مالين في منح روما التقدم، ثم عاد ليسجل هدفه الشخصي الثاني ويجعل النتيجة 3-1. وبدا أن الفريق الإيطالي يقترب من حصد النقاط، لكن ريال مدريد لم يتوقف عن الضغط، وأجرى تغييرات هجومية ساعدت على تجديد نشاطه في الثلث الأخير.
ثلاثة أهداف متأخرة تحسم المواجهة
بدأت عودة ريال مدريد في الدقائق الأخيرة، عندما قلّص كارلوس إسبِي الفارق بضربة رأس إثر ركلة ركنية. وبعدها بدقيقتين، أدرك البديل إندريك التعادل برأسية أخرى، لتعود المباراة إلى نقطة البداية وسط ضغط متواصل من الفريق الضيف.
وفي الدقيقة 90، أكمل أنطونيو روديغر التحول الكبير بهدف رابع جاء أيضًا عقب ركلة ركنية، ليمنح ريال مدريد الفوز بعد أن كان متأخرًا 3-1. وسجل الفريق الإسباني أهدافه الثلاثة الأخيرة في فترة قصيرة، مستفيدًا من الكرات الثابتة ومن تأثير البدلاء في تغيير شكل الهجوم.
قراءة في نتيجة روما وريال مدريد
تُبرز النتيجة وجهين مختلفين للمباراة: روما نجح في الوصول إلى مرمى منافسه والتقدم بهدفين في الشوط الثاني، لكنه لم يحافظ على تركيزه الدفاعي في الدقائق الحاسمة. في المقابل، أظهر ريال مدريد قدرة على استعادة المبادرة، وكان تنوع مصادر الخطورة والفاعلية في الكرات الركنية عنصرين بارزين في العودة.
وبهذا الانتصار، خرج ريال مدريد بالنقاط الثلاث من ملعب روما في مواجهة الجولة الثانية من مرحلة الدوري. أما الفريق الإيطالي، فسيحتاج إلى مراجعة كيفية تعامله مع الكرات الثابتة وإدارة الدقائق الأخيرة، بعدما تحولت أفضليته إلى خسارة مؤلمة في ختام مباراة مفتوحة ومليئة بالتقلبات.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.