مورينيو يقود ريال مدريد للفوز على روما في مباراة مثيرة بدوري الأبطال
عاد جوزيه مورينيو إلى ملعب روما مدربًا لريال مدريد، وقاد فريقه للفوز 4-3 في مواجهة مثيرة بدوري أبطال أوروبا، وسط جدل بشأن إيقاف فينيسيوس جونيور.

حقق ريال مدريد فوزًا بنتيجة 4-3 على مضيفه روما، في مباراة دوري أبطال أوروبا التي أُقيمت في 14 أكتوبر 2026، ليحسم مواجهة شهدت تقلبات حتى دقائقها الأخيرة. وجاء الانتصار في عودة جوزيه مورينيو إلى روما، النادي الذي سبق أن أشرف على تدريبه، لكن هذه المرة من مقعد المدير الفني للفريق الإسباني.
مواجهة مفتوحة وتحدٍ تكتيكي لمورينيو
حملت المباراة اختبارًا صعبًا لريال مدريد أمام فريق يعرف مورينيو أجواءه جيدًا. ورغم أن التوقعات قبل اللقاء ركزت على التنظيم الدفاعي وخبرة المدرب في إدارة المباريات الكبيرة، فإن النتيجة النهائية عكست مواجهة هجومية مفتوحة، سجل خلالها الفريقان سبعة أهداف.
وعلى مستوى الأداء، لم تكن المباراة مجرد عودة عاطفية إلى ملعب أولمبيكو؛ إذ احتاج ريال مدريد إلى التعامل مع ضغط صاحب الأرض ومجاراة إيقاع اللقاء، قبل أن يخرج فائزًا بفارق هدف. وتُظهر نتيجة 4-3 أن السيطرة الدفاعية الكاملة لم تكن عنوان المواجهة، وأن الحسم جاء في مباراة ظلت نتيجتها قابلة للتغير حتى نهايتها.
جدل إيقاف فينيسيوس قبل المباراة
سبق اللقاء جدل مرتبط بفينيسيوس جونيور، بعدما أُعلن إيقافه أربع مباريات على خلفية واقعة طرده أمام فياريال. وانتقد مورينيو توقيت إعلان العقوبة قبل مواجهة روما، متسائلًا عن سبب الكشف عنها قبل المباراة بساعتين. ويظل هذا الاعتراض موقفًا عبّر عنه المدرب، لا دليلًا بحد ذاته على وجود استهداف للنادي أو اللاعب.
بهذا الفوز، خرج ريال مدريد من مواجهة أوروبية صعبة بانتصار ثمين، بينما انتهت عودة مورينيو إلى روما بنتيجة مؤلمة لفريقه السابق. وتقدم المباراة صورة مختلفة عن العنوان الذي ركز على الدفاع وحده: فقد فرضت أحداثها إيقاعًا هجوميًا، وكان التحدي الأبرز للمدرب إدارة مباراة حافلة بالأهداف والضغط، لا الاكتفاء بإغلاق المساحات.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.