حصيلة تهديفية صادمة لمبابي في المباريات الخارجية بالليغا
يواجه كيليان مبابي تراجعًا لافتًا في سجله التهديفي خارج ملعب ريال مدريد بالدوري الإسباني، إذ تشير الإحصائية المتداولة إلى تسجيله هدفًا واحدًا فقط في آخر 11 مباراة خارجية متتالية بالمسابقة.

كشفت إحصائية متداولة عن معاناة كيليان مبابي تهديفيًا في مباريات ريال مدريد خارج ملعبه بالدوري الإسباني، بعدما سجل المهاجم الفرنسي هدفًا واحدًا فقط خلال آخر 11 مباراة خارجية متتالية للفريق في المسابقة، وفقًا لما أورده المصدر الأصلي.
ويعود آخر هدف خارجي لمبابي، بحسب البيانات المتاحة، إلى مواجهة فالنسيا في 8 فبراير 2026، عندما سجل هدفًا في الوقت المحتسب بدلًا من الضائع خلال فوز ريال مدريد بهدفين دون رد على ملعب ميستايا. وتدعم سجلات المباريات المنشورة هذه الجزئية، إذ يظهر اسم مبابي بين مسجلي هدف ريال مدريد في تلك المباراة.
تراجع خارج سانتياغو برنابيو
ورغم أن مبابي حافظ على حضوره التهديفي في عدد من مباريات ريال مدريد على أرضه، فإن معدله خارج العاصمة الإسبانية بدا أقل استقرارًا منذ هدفه أمام فالنسيا. وتشمل السلسلة مباريات خاضها ريال مدريد خارج ملعبه في الدوري، مع استمرار مبابي ضمن التشكيلة الأساسية في عدد من هذه المواجهات.
وفي ديربي مدريد أمام أتلتيكو، الذي أقيم على ملعب ميتروبوليتانو يوم 20 سبتمبر 2026 ضمن الجولة السابعة من الليغا، بدأ مبابي المباراة أساسيًا، لكن الإحصائية المتداولة تشير إلى أنه لم ينجح في كسر هذا الجفاف التهديفي خارج ملعب فريقه.
مفارقة مع حصيلته الإجمالية
لا تعني هذه الأرقام أن مبابي يعاني تهديفيًا بصورة عامة؛ فالمهاجم الفرنسي يمتلك سجلًا قويًا مع ريال مدريد، وسبق أن وصل إلى 50 هدفًا في الدوري الإسباني خلال 53 مباراة بقميص النادي، وفق إعلان رسمي سابق للنادي.
لكن الفارق بين مستواه داخل سانتياغو برنابيو وخارجه يظل لافتًا، خصوصًا أن ريال مدريد يعتمد على مبابي بوصفه أحد أبرز مصادره الهجومية. ويحتاج اللاعب إلى استعادة فعاليته في الملاعب المنافسة، لا سيما في المباريات التي تتطلب حسم الفرص القليلة أمام فرق تدافع بكتلة منخفضة.
هل الرقم قابل للتفسير؟
قد يرتبط هذا التراجع بعوامل متعددة، من بينها اختلاف أسلوب المنافسين خارج أرضهم، وتراجع المساحات المتاحة أمام مبابي، فضلًا عن طبيعة الأدوار الهجومية التي يتقاسمها مع فينيسيوس جونيور وجود بيلينغهام وبقية لاعبي الخط الأمامي. وتبقى هذه قراءة تحليلية للأرقام وليست تفسيرًا رسميًا صادرًا عن اللاعب أو النادي.
وبناءً على المعطيات المتاحة، فإن رقم الهدف الواحد في 11 مباراة خارجية يمثل مؤشرًا مهمًا على تراجع فعالية مبابي خارج ملعب ريال مدريد، لكنه لا يلغي حصيلته الإجمالية ولا يحسم وحده تقييم مستواه في الموسم.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.