أرقام صادمة تضع مانشستر يونايتد في قاع الدوري الإنجليزي
كشفت تقارير صحفية عن تراجع مانشستر يونايتد إلى المركز الأخير في أربعة مؤشرات بدنية مرتبطة بالركض عالي الكثافة والسرعات، بالتزامن مع قطعه مسافة أقل من فولهام خلال التعادل 1-1.

لم يكن التعادل 1-1 أمام فولهام يوم الأحد 20 سبتمبر 2026 مصدر القلق الوحيد لمانشستر يونايتد، بعدما سلطت أرقام بدنية متداولة الضوء على معاناة الفريق في مؤشرات الجري عالي الكثافة والركض السريع.
وبحسب بيانات منسوبة إلى شركة GeniusIQ ونشرتها تقارير صحفية، يحتل مانشستر يونايتد المركز العشرين والأخير في الدوري الإنجليزي الممتاز في أربعة مؤشرات، هي المسافة المقطوعة بالجري عالي الكثافة، ومدة الركض بهذه السرعة، وعدد مرات الركض السريع، والوقت الذي يقضيه اللاعبون في السرعات القصوى.
فولهام قطع مسافة أكبر في المباراة
ظهرت المشكلة بوضوح خلال مواجهة فولهام على ملعب كرافن كوتيدج، إذ أشارت بيانات المباراة إلى أن لاعبي الفريق اللندني قطعوا مسافة إجمالية تزيد بنحو 6.6 كيلومترات على لاعبي مانشستر يونايتد.
ولا تعني المسافة الإجمالية وحدها بالضرورة أن الفريق الأفضل بدنيًا هو الأكثر نجاحًا، لكن تراجع يونايتد في مؤشرات السرعة والجري عالي الكثافة يثير تساؤلات أكبر، خصوصًا أن هذه التحركات ترتبط بالضغط على المنافس، والعودة للدفاع، والتعامل مع التحولات السريعة.
انتقادات لأداء اللاعبين
وتزامنت الأرقام مع انتقادات لأداء مانشستر يونايتد خلال اللقاء، بعدما بدا الفريق أقل نشاطًا من فولهام في فترات طويلة من المباراة. ونجح يونايتد في إنقاذ نقطة بهدف متأخر سجله ماتيوس كونيا، لكن ذلك لم يخفِ معاناة الفريق على مستوى الإيقاع والضغط.
في المقابل، رفض مايكل كاريك اختزال الأداء في مسألة اللياقة البدنية، مؤكدًا أن فريقه واصل المحاولة حتى النهاية. ويعكس هذا التصريح وجود تباين بين القراءة الرقمية للمباراة ورؤية الجهاز الفني لأسباب تراجع الأداء.
ماذا تعني الأرقام لمانشستر يونايتد؟
إذا تأكدت البيانات المنسوبة إلى GeniusIQ بصورة رسمية ومنهجية واضحة، فإنها تشير إلى مشكلة تتجاوز مباراة واحدة، وقد تعكس ضعفًا في تنفيذ الضغط أو بطء الاستجابة عند فقدان الكرة. كما يمكن أن تؤثر هذه المعدلات في قدرة الفريق على الحفاظ على نسقه خلال مباريات الدوري المتقاربة.
ومع ذلك، لا تكفي هذه المؤشرات وحدها للحكم النهائي على الحالة البدنية للفريق، إذ تتأثر أرقام الجري بأسلوب اللعب، ونسبة الاستحواذ، ومجريات المباراة، وتوزيع الأدوار التكتيكية. لذلك، يبقى من الضروري نشر المنهج الكامل للبيانات ومقارنتها بعدد أكبر من الجولات قبل اعتبارها دليلًا قاطعًا على أزمة بدنية شاملة.
ويأتي ذلك بعد تعادل مانشستر يونايتد مع فولهام بنتيجة 1-1 في الجولة الموثقة داخليًا من الدوري الإنجليزي الممتاز، في مباراة أنقذ خلالها كونيا فريقه من الخسارة بهدف متأخر.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.