حمزة عبد الكريم بين تألق رافينيا وخطة برشلونة طويلة المدى.. لا تأكيد لإعارته في يناير
تألق رافينيا يزيد حدة المنافسة الهجومية في برشلونة، لكن لا توجد مؤشرات رسمية تؤكد اتخاذ النادي قرارًا بإعارة المصري حمزة عبد الكريم خلال يناير، بعد تمديد عقده حتى صيف 2030.

لا توجد حتى الآن مؤشرات رسمية تؤكد أن برشلونة يخطط لإعارة مهاجمه المصري حمزة عبد الكريم خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير. ويأتي ذلك بالتزامن مع البداية القوية التي يقدمها رافينيا، والتي رفعت مستوى المنافسة داخل الخط الهجومي للفريق الكتالوني.
وسجل رافينيا ستة أهداف خلال أول أربع مباريات لبرشلونة في الدوري الإسباني، ليبدأ الموسم بصورة لافتة ويؤكد مكانته كأحد أبرز الخيارات الهجومية في حسابات المدرب هانزي فليك.
لكن الربط بين تألق الجناح البرازيلي واحتمال رحيل حمزة عبد الكريم على سبيل الإعارة يظل مجرد احتمال غير محسوم، وليس قرارًا معلنًا من إدارة برشلونة.
تمديد عقد حمزة يعكس ثقة برشلونة
المؤشرات الرسمية الأخيرة تميل إلى تمسك برشلونة باللاعب المصري، بعدما توصل النادي إلى اتفاق لتمديد عقده حتى 30 يونيو 2030.
وكان حمزة قد انضم إلى برشلونة في فبراير 2026 قادمًا من الأهلي المصري، في البداية على سبيل الإعارة، قبل أن يقرر النادي الكتالوني تفعيل خيار ضمه نهائيًا وتمديد ارتباطه به لسنوات إضافية.
كما حصل المهاجم الشاب على القميص رقم 29 ضمن قائمة الفريق الأول لموسم 2026-2027، وشارك في فترة الإعداد قبل أن يسجل ظهوره الرسمي الأول مع برشلونة أمام رايو فاييكانو في 31 أغسطس 2026.
المنافسة الهجومية لا تعني حسم ملف الإعارة
يدرك برشلونة أن طريق حمزة نحو المشاركة المنتظمة مع الفريق الأول لن يكون سهلًا، في ظل وجود رافينيا إلى جانب عدد من الخيارات الهجومية الأخرى. ومع ذلك، فإن صغر سن اللاعب وخطة تطويره على المدى الطويل يمنحان النادي أسبابًا للإبقاء عليه ضمن أجواء الفريق.
وأشارت تقارير صحفية خلال فترة الانتقالات الصيفية إلى أن برشلونة لم يكن متحمسًا لفكرة إخراج اللاعب على سبيل الإعارة، مفضلًا منحه فرصة للتطور داخل منظومة النادي والتدرب مع الفريق الأول، مع إمكانية الاستفادة منه تدريجيًا وفق احتياجات المباريات.
وبناءً على المعطيات المتاحة، لا يمكن التعامل مع إعارة حمزة عبد الكريم في يناير باعتبارها خطوة مؤكدة. فالقرار يحتاج إلى إعلان رسمي من برشلونة أو معلومات واضحة بشأن عرض محدد وموافقة جميع الأطراف.
مشروع طويل المدى في برشلونة
رغم صعوبة المنافسة الحالية، فإن تمديد العقد حتى عام 2030، ومنحه رقمًا في قائمة الفريق الأول، إلى جانب إشراكه في التحضيرات والتدريبات، كلها مؤشرات على أن برشلونة ينظر إلى حمزة باعتباره مشروعًا للمستقبل، وليس لاعبًا يستعد للرحيل الفوري.
ويبقى تألق رافينيا عاملًا يزيد المنافسة على الدقائق، لكنه لا يحسم وحده مستقبل المهاجم المصري. وحتى ظهور معلومات رسمية جديدة، يظل ملف إعارة حمزة في يناير احتمالًا مطروحًا للنقاش، دون أن يتحول إلى قرار معلن.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.