برونو فرنانديز يمنح مانشستر يونايتد دفعة بعد عودته مع البرتغال
عاد برونو فرنانديز إلى تشكيلة البرتغال وقدم تمريرتين حاسمتين في الفوز على الدنمارك، في مؤشر مطمئن لمانشستر يونايتد بشأن جاهزية قائده قبل جدول أكتوبر المزدحم.

منح برونو فرنانديز مانشستر يونايتد دفعة معنوية مهمة، بعدما عاد إلى المشاركة مع منتخب البرتغال وصنع هدفين في الفوز على الدنمارك 4-2 بدوري الأمم الأوروبية. وجاءت عودته بعدما أثارت إصابة غير محددة القلق بشأن جاهزيته، في وقت يحتاج فيه الفريق الإنجليزي إلى قائده مع اقتراب سلسلة من المباريات الصعبة.
عودة بعد غياب عن مباراة النرويج
كان فرنانديز قد غاب عن قائمة البرتغال في الفوز 2-1 على النرويج، عقب استبداله في الدقائق الأخيرة من مواجهة ويلز التي انتهت بفوز المنتخب البرتغالي 1-0. وأشار مدرب البرتغال جورجي جيسوس إلى أن اللاعب كان يعاني مشكلة معقدة، وأنه تعامل مع إصابة غير محددة خلال المباريات الأخيرة، بما في ذلك مشاركاته مع مانشستر يونايتد.
عاد لاعب الوسط إلى التدريبات قبل مواجهة الدنمارك، ثم بدأ المباراة في التشكيلة الأساسية. وفي ظل غياب كريستيانو رونالدو عن اللقاء بعد مغادرته معسكر المنتخب، حمل فرنانديز شارة القيادة، وأسهم في انتصار البرتغال بصناعة هدفين.
تمريرة حاسمة في فوز البرتغال
بعد تقدم البرتغال بهدف جواو كانسيلو، أدركت الدنمارك التعادل عبر ميكيل دامسغارد. لكن فرنانديز صنع هدف غونزالو راموس الذي أعاد التقدم للبرتغال. وعقب تعادل الدنمارك مجددًا بهدف راسموس هويلوند، أرسل لاعب مانشستر يونايتد كرة عرضية متقنة حولها فيتينيا إلى هدف التقدم 3-2، قبل أن يضيف جواو فيليكس الهدف الرابع قرب النهاية.
النتيجة والأداء لا يثبتان وحدهما تعافي فرنانديز الكامل، لكن عودته إلى اللعب ومساهمته المباشرة في هدفين تمنح مانشستر يونايتد سببًا للتفاؤل بشأن توفره. وتكتسب عودته أهمية للفريق الذي يقوده مايكل كاريك، خصوصًا مع ضغط المباريات المنتظر خلال أكتوبر.
دفعة قبل جدول مزدحم
يستعد يونايتد لمواجهة توتنهام على ملعب أولد ترافورد، ثم تنتظره مباريات أمام أتلتيكو مدريد وليدز وكومو وبورنموث وتشيلسي خلال الشهر. وفي المقابل، لا يزال عدد من لاعبي الفريق يعانون الغياب، ما يجعل جاهزية القائد عنصرًا مهمًا، من دون أن يعني ذلك أن مشاركته في المباريات المقبلة باتت مضمونة.
وكان فرنانديز قد لعب رغم معاناته من الإصابة في الفترة الماضية، وفق ما أورده التقرير، لذلك ستظل حالته البدنية بعد عودته الدولية موضع متابعة. أما مشاركته أمام الدنمارك، فقدمت لمانشستر يونايتد مؤشرًا إيجابيًا، لكنها لا تغني عن تقييم النادي الطبي قبل حسم جاهزيته للمواجهة المقبلة.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.