أوزناجي ودورفال وزواوي.. 3 بدائل لآيت نوري في منتخب الجزائر
طرح تقرير صحفي ثلاثة أسماء مرشحة للمنافسة على مركز الظهير الأيسر لمنتخب الجزائر، بعد الأزمة التي أعقبت مواجهة زامبيا، واستبعاد ريان آيت نوري من المعسكر.

فتح استبعاد ريان آيت نوري من معسكر منتخب الجزائر الباب أمام تساؤلات بشأن خيارات الجهاز الفني في مركز الظهير الأيسر، بعدما تحدث تقرير صحفي عن ثلاثة لاعبين يمكن أن يدخلوا دائرة المنافسة خلال الفترة المقبلة: أنيس أوزناجي، ومهدي دورفال، ويانيس زواوي.
ويأتي ذلك على خلفية ما وصفه التقرير بواقعة خلاف بين آيت نوري والجهاز الفني عقب مواجهة زامبيا، التي لم يبدأها اللاعب أساسيًا. ووفقًا للتقارير المنشورة عن المعسكر، فضّل المدرب إبراهيم حمداني الدفع بجوان حجام في مركز الظهير الأيسر، ثم تقرر إنهاء مشاركة آيت نوري في المعسكر وعودته إلى ناديه. ولم يُعلن في المعلومات المتاحة قرار نهائي بشأن مستقبل اللاعب مع المنتخب، لذلك تبقى أي قراءة لمكانه في الاختيارات المقبلة مبكرة.
أنيس أوزناجي.. خيار شاب
يضع التقرير أوزناجي، البالغ 19 عامًا، ضمن الأسماء المطروحة بعد ظهوره مع تروا في الدوري الفرنسي. وذكر أنه شارك في خمس مباريات بالمسابقة وصنع هدفًا، كما سبق له تمثيل منتخبات فرنسا للفئات السنية قبل ظهوره مع منتخب الجزائر تحت 23 عامًا. وقد تمنحه هذه المشاركات فرصة للاقتراب من المنتخب الأول، لكن ترشيحه لا يعني أن استدعاءه قد حُسم.
مهدي دورفال وخبرة الكرة الإيطالية
الاسم الثاني هو مهدي دورفال، صاحب الـ25 عامًا، الذي يلعب مع كاتانزارو في دوري الدرجة الثانية الإيطالي. وبحسب التقرير، شارك في ست مباريات خلال الموسم الجاري، بينما يمتلك رصيدًا أوسع من الخبرة في المسابقة، مع 128 مباراة أسهم خلالها في 22 هدفًا بالتسجيل أو الصناعة. ويُطرح اسمه كأحد الخيارات الممكنة، لا كبديل اختاره الجهاز الفني رسميًا.
يانيس زواوي.. انتقال جديد إلى مونبلييه
أما يانيس زواوي، البالغ 28 عامًا، فيأتي ضمن القائمة بعد موسم لافت مع لوهافر، وانتقاله لاحقًا إلى مونبلييه. وأورد التقرير أن الصفقة بلغت 1.5 مليون يورو، وأن اللاعب خاض 200 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها 11 هدفًا وصنع 14. وتمنحه هذه الخبرة حضورًا مختلفًا عن أوزناجي الشاب، بينما يظل تقييم فرصه مرتبطًا باختيارات المدرب ومستواه في ناديه.
المنافسة لا تعني حسم مستقبل آيت نوري
تطرح الأسماء الثلاثة عمقًا محتملًا للخيارات في الجهة اليسرى، لكنها لا تثبت أن المنتخب اتخذ قرارًا باستبعاد آيت نوري على المدى الطويل. كما أن المنافسة لا تزال مرتبطة بما سيقرره الجهاز الفني وبجاهزية اللاعبين ومشاركاتهم مع أنديتهم. وحتى صدور توضيح رسمي بشأن الواقعة أو الاختيارات القادمة، الأدق التعامل مع أوزناجي ودورفال وزواوي بوصفهم أسماء مرشحة للمنافسة، لا بدائل مؤكدة في قائمة الجزائر.


التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.