4 مواهب شابة تقترب من منتخب الجزائر تحت 23 عامًا
بدأ منتخب الجزائر تحت 23 عامًا تحضيراته لتصفيات كأس أمم أفريقيا، وسط اهتمام بأربعة لاعبين شباب قد يطرقون باب المنتخب، بينهم مواهب تنشط في فرنسا وبلجيكا وهولندا.

بدأ منتخب الجزائر تحت 23 عامًا الاستعداد لتصفيات كأس أمم أفريقيا، في مرحلة تضع المواهب الشابة تحت المتابعة، مع اقتراب أربعة لاعبين من دائرة الاهتمام بفضل تجاربهم مع أنديتهم ومنتخبات الفئات السنية الفرنسية.
وتستمد التصفيات أهمية إضافية من ارتباط البطولة القارية بالتأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس 2028. وبحسب تقرير صحفي نُشر في 23 سبتمبر 2026، يستعد المنتخب الجزائري لخوض مباراتين وديتين أمام جنوب أفريقيا خلال فترة التوقف الدولي الحالية، ضمن التحضير للاستحقاق المقبل.
أسماء شابة تحت المتابعة
يتقدم الأسماء الأربعة كايل بوداش، جناح أولمبيك ليون البالغ 20 عامًا. ويملك اللاعب تجربة سابقة مع أليس ونيس، كما شارك في مباريات مع فريقه خلال الموسم الحالي، وإن لم يسجل أو يصنع أهدافًا فيها وفق التقرير.
ويبرز أيضًا مقران بن تومي، صانع الألعاب البالغ 20 عامًا، الذي انتقل إلى رودا بعد تجربته مع لوهافر. وسبق لبن تومي تمثيل منتخبات فرنسا للفئات السنية، قبل أن يختار اللعب لمنتخب الجزائر تحت 23 عامًا، وهي خطوة تتيح له بدء مشواره الدولي مع منتخب بلده.
تجارب في فرنسا وبلجيكا
أما أنيس أوزناجي، الظهير الأيسر صاحب الـ19 عامًا، فقد لفت الأنظار مع تروا في الدوري الفرنسي، وصنع هدفًا أمام ستراسبورغ. ولعب أوزناجي مباراة واحدة مع منتخب فرنسا تحت 19 عامًا، في لقاء ودي أمام بولندا.
وتضم القائمة كذلك ويلسام بوسعيد، الجناح البالغ 20 عامًا، الذي انضم إلى فريق المستقبل لنادي أندرلخت قادمًا من شاتورو الفرنسي. ووفق المعلومات المنشورة، سجل هدفًا في خمس مباريات خاضها مع فريقه الجديد في دوري الدرجة الثانية، كما سبق له الظهور مع منتخبات فرنسا للفئات السنية.
فرصة لإثبات الجاهزية
وجود هذه الأسماء في دائرة الاهتمام لا يعني حسم انضمامها إلى قائمة المنتخب الأول أو ضمان مشاركتها في التصفيات؛ فالأمر يظل مرتبطًا بقرارات الجهاز الفني وتطور أداء اللاعبين. لكن التحضيرات والمباريات الودية تمنح المنتخب فرصة لمتابعة العناصر المتاحة، وتقييم قدرتها على تقديم الإضافة في المرحلة المقبلة.
وتعكس الأسماء الأربعة مسارات مختلفة بين أندية فرنسية وبلجيكية، مع خلفية دولية سابقة لبعضهم في الفئات العمرية الفرنسية. ويبقى تحدي المنتخب الجزائري تحت 23 عامًا هو تحويل هذه الإمكانات إلى خيارات جاهزة، في إطار بناء فريق ينافس على التأهل القاري والطموح الأولمبي.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.