إيلان قبال وأزمة المشاركة مع منتخب الجزائر: من بلماضي إلى حمداني
ظل إيلان قبال ينتظر فرصة حقيقية مع منتخب الجزائر رغم تألقه مع باريس إف سي. وبعد محطات محدودة تحت قيادة جمال بلماضي وفلاديمير بيتكوفيتش، عاد اسمه إلى المنتخب في عهد إبراهيم حمداني، لكن مشاركته الأساسية بقيت مؤجلة.

تتمحور أزمة إيلان قبال مع منتخب الجزائر حول الفارق بين حضوره اللافت مع باريس إف سي ومحدودية دقائق مشاركته الدولية. فاللاعب الذي انتظر سنوات فرصة لإثبات نفسه بقميص «الخضر» عاد إلى القائمة في عهد المدرب إبراهيم حمداني، لكن استدعاءه لم يتحول حتى الآن إلى بداية أساسية.
فرصة لم تكتمل في حقبة بلماضي
بدأت القصة في أكتوبر 2021، عندما استدعاه جمال بلماضي استعدادًا لمواجهتي النيجر في تصفيات كأس العالم 2022. بقي قبال على مقاعد البدلاء في المباراتين، ولم يحصل على فرصة دخول الملعب، لتكون تلك تجربته الوحيدة في فترة بلماضي.
وبعد سنوات، عاد اللاعب إلى المنتخب تحت قيادة فلاديمير بيتكوفيتش. غير أن مشاركاته ظلت محدودة، وجاءت من مقاعد البدلاء؛ إذ بلغ مجموع الدقائق التي شارك فيها 30 دقيقة بحسب التقرير، موزعة على مباريات رسمية وودية، بينها ظهوره في مواجهة غينيا الاستوائية ضمن كأس أمم أفريقيا.
التألق مع باريس إف سي لا يضمن مقعدًا أساسيًا
زاد تألق قبال مع ناديه الفرنسي من النقاش حول موقعه في المنتخب، خصوصًا بعد موسم سجل فيه تسعة أهداف وصنع ثلاثة أخرى، وفق الأرقام التي أوردها التقرير. لكن المنافسة على المراكز الهجومية في الجزائر تضم عدة لاعبين، ولا تكفي أرقام النادي وحدها لضمان المشاركة أساسيًا؛ فالقرار يرتبط أيضًا باختيارات المدرب وتوازن التشكيلة.
كما أن عدم ضمه إلى قائمة الجزائر لنهائيات كأس العالم 2026 شكّل محطة أخرى في مساره الدولي، وأعاد التساؤلات بشأن مدى حصوله على فرصة تتناسب مع مستواه في الدوري الفرنسي.
حمداني يمنحه عودة جديدة.. والانتظار مستمر
مع وصول إبراهيم حمداني إلى تدريب المنتخب، عاد قبال إلى القائمة خلال معسكر سبتمبر. لكن في مباراة الجزائر أمام زامبيا يوم 25 سبتمبر، بدأ بشير بلومي أساسيًا، وشارك أنيس حاج موسى بديلًا، بينما ظل قبال على مقاعد الاحتياط، بحسب التقرير المنشور في 28 سبتمبر.
لذلك لا تتعلق المسألة بخلاف معلن بين اللاعب والمدربين، بل بسجل من الاستدعاءات التي لم تمنحه حتى الآن بداية أساسية: فرصة بلا مشاركة في عهد بلماضي، ودقائق قليلة مع بيتكوفيتش، ثم عودة إلى القائمة تحت قيادة حمداني من دون الظهور أساسيًا أمام زامبيا. أما ما إذا كان سيحصل على دور أكبر لاحقًا، فيتوقف على اختيارات الجهاز الفني وما يقدمه اللاعب في ناديه ومع المنتخب.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.