4 أخطاء نُسبت إلى بيريز هذا الصيف.. مورينيو في الصدارة
أعاد صحفي فرنسي أسباب تراجع ريال مدريد إلى أربعة قرارات إدارية وفنية خلال الصيف، يتقدمها قرار إعادة جوزيه مورينيو إلى قيادة الفريق، إلى جانب تجديد عقد فينيسيوس جونيور والتعاقد مع ديوماندي وعدم ضم رودري.

حمّل الصحفي الفرنسي ألكسندر رويز إدارة ريال مدريد، برئاسة فلورنتينو بيريز، جانبًا من مسؤولية البداية المتعثرة للفريق، عقب الخسارة أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1 في ديربي العاصمة يوم الأحد 20 سبتمبر 2026.
ويرى رويز، بحسب التقرير المتداول، أن تراجع ريال مدريد لا يرتبط بنتيجة مباراة واحدة، بل يعود إلى مجموعة من القرارات التي اتخذتها الإدارة خلال فترة الانتقالات الصيفية. وتبقى هذه النقاط في إطار التقييم الصحفي والتحليل، وليست موقفًا رسميًا صادرًا عن النادي.
إعادة جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد
وضع رويز قرار إعادة جوزيه مورينيو إلى قيادة ريال مدريد في صدارة القرارات التي يراها خاطئة، معتبرًا أن المدرب البرتغالي لم ينجح حتى الآن في منح الفريق الشكل الجماعي المنتظر.
وتعرض مورينيو لانتقادات بعد الخسارة أمام أتلتيكو مدريد، رغم أن المباراة شهدت جدلًا تحكيميًا وطرد المدافع دين هاوسن، وهو ما أثر في حسابات ريال مدريد خلال اللقاء. كما ركز المدرب بعد المباراة على بعض القرارات التحكيمية التي رأى أنها غيرت مسار الديربي.
تجديد عقد فينيسيوس جونيور
القرار الثاني الذي انتقده رويز هو تجديد عقد فينيسيوس جونيور، إذ يرى الصحفي أن إدارة ريال مدريد واصلت منح الجناح البرازيلي ثقة كبيرة رغم عدم وصول مستواه، وفق تقييمه، إلى التوقعات خلال بداية الموسم.
ويظل هذا الطرح تحليلًا شخصيًا، فلا توجد دلالة رسمية على أن تجديد عقد فينيسيوس تسبب مباشرة في تراجع نتائج الفريق أو خلق أزمة داخل غرفة الملابس.
التعاقد مع ديوماندي مقابل 140 مليون يورو
انتقد رويز كذلك قيمة صفقة المدافع الإيفواري ديوماندي، مشيرًا إلى أن اعتراضه لا يتعلق بالضرورة بقدرات اللاعب، وإنما بالمبلغ المنسوب إلى الصفقة والبالغ 140 مليون يورو.
وتُطرح هذه النقطة باعتبارها تقييمًا اقتصاديًا وفنيًا من الصحفي، بينما لا يمكن التعامل مع الرقم بوصفه قيمة نهائية مؤكدة من دون إعلان رسمي مفصل يوضح بنود الصفقة.
عدم التعاقد مع رودري
أما الخطأ الرابع، بحسب رويز، فيتمثل في عدم التعاقد مع رودري، الذي يراه الصحفي لاعبًا قادرًا على منح وسط ريال مدريد مزيدًا من التوازن والتنظيم والتحكم في إيقاع المباريات.
ولا يعني ذلك وجود صفقة رسمية فاشلة، بل يعكس وجهة نظر تحليلية بشأن احتياجات الفريق، خصوصًا في ظل الانتقادات التي طالت أداء خط الوسط خلال الديربي.
ديربي مدريد يفتح باب الانتقادات
خسر ريال مدريد أمام أتلتيكو مدريد 2-1 على ملعب متروبوليتانو في الجولة السابعة من الدوري الإسباني، في مباراة لعب خلالها الفريق الملكي منقوصًا بعد طرد هاوسن. وأكدت تقارير المباراة الرسمية أن المواجهة شهدت قرارات تحكيمية مؤثرة، بينما ركزت تحليلات أخرى على تراجع أداء ريال مدريد بعد فقدانه التفوق العددي.
وبذلك، تقدم قائمة رويز قراءة نقدية لقرارات فلورنتينو بيريز خلال الصيف، لكنها لا تمثل حكمًا نهائيًا على نجاح أو فشل مشروع ريال مدريد. كما أن الموسم لا يزال في بدايته، ما يجعل تقييم الخيارات الإدارية والفنية بصورة شاملة أمرًا مبكرًا.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.