هاري كين يصبح الأسرع في تاريخ البوندسليغا للوصول إلى 100 هدف
حقق هاري كين إنجازًا تاريخيًا مع بايرن ميونيخ، بعدما أصبح أسرع لاعب يصل إلى 100 هدف في تاريخ الدوري الألماني، وذلك خلال الفوز الكبير على يونيون برلين بنتيجة 7-0.

دخل المهاجم الإنجليزي هاري كين تاريخ الدوري الألماني من أوسع أبوابه، بعدما أصبح أسرع لاعب في تاريخ البوندسليغا يصل إلى 100 هدف، خلال مباراة بايرن ميونيخ أمام يونيون برلين يوم الجمعة 18 سبتمبر 2026.
وسجل كين هدفين في انتصار بايرن ميونيخ الكبير بنتيجة 7-0 على يونيون برلين، ليبلغ الهدف رقم 100 في مشاركته الـ98 فقط في المسابقة. ووفق بيانات رابطة الدوري الألماني، حطم مهاجم بايرن الرقم القياسي السابق المسجل باسم ديتر مولر، الذي احتاج إلى 129 مباراة للوصول إلى حاجز المئة هدف مع كولن.
هدف تاريخي من ركلة جزاء
جاء الهدف المئة لهاري كين من ركلة جزاء خلال الشوط الأول، قبل أن يضيف هدفًا آخر في المباراة، ليرفع رصيده إلى 101 هدف في الدوري الألماني. وبهذا المعدل، حافظ المهاجم الإنجليزي على متوسط تهديفي يتجاوز هدفًا في المباراة منذ انتقاله إلى بايرن ميونيخ.
وأكد بايرن ميونيخ أن كين سجل هدفه المئة في ظهوره رقم 98 مع الفريق في البوندسليغا، بينما أشارت رابطة الدوري الألماني إلى أن اللاعب، البالغ 33 عامًا، احتاج إلى أقل من ثلاثة مواسم للوصول إلى هذا الرقم القياسي.
استمرارية تهديفية مع بايرن
منذ وصوله إلى بايرن ميونيخ في صيف 2023، فرض كين نفسه أحد أبرز المهاجمين في المسابقة الألمانية. ووفق أرقام البوندسليغا، سجل 36 هدفًا في موسمه الأول، ثم أضاف 26 هدفًا في الموسم التالي، قبل أن يعود إلى تسجيل 36 هدفًا في الموسم الماضي، ما يعكس ثبات مستواه التهديفي منذ بداية تجربته في ألمانيا.
ولم يقتصر تأثير كين على التسجيل فقط، إذ يعتمد عليه بايرن في إنهاء الهجمات والاحتفاظ بالكرة والمساهمة في بناء اللعب. ومع بلوغه حاجز 100 هدف في عدد قياسي من المباريات، يواصل قائد منتخب إنجلترا تعزيز مكانته بين أبرز الهدافين الأجانب في تاريخ الدوري الألماني.
بايرن يواصل انطلاقته القوية
جاء الإنجاز الفردي في ليلة مثالية لبايرن ميونيخ، الذي حسم المباراة أمام يونيون برلين بنتيجة عريضة بلغت 7-0. وأسهم الفوز في تأكيد البداية القوية للفريق خلال الموسم، بينما واصل كين لعب الدور الأساسي في قيادة الخط الهجومي للفريق البافاري.
ويمنح هذا الرقم القياسي كين دفعة جديدة لمواصلة مطاردة أرقام الهدافين التاريخيين في البوندسليغا، مع العلم أن الوصول إلى 100 هدف لا يمثل نهاية مسيرته في المسابقة، بل محطة بارزة في تجربة لا تزال مستمرة مع بايرن ميونيخ.
تحديث الخبر
يتصدر كريستيانو رونالدو قائمة أسرع اللاعبين وصولًا إلى 100 هدف في أحد الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى منذ عام 2000، بعدما احتاج إلى 92 مباراة فقط مع ريال مدريد في الدوري الإسباني. ويأتي هاري كين في المركز الثاني، بعدما بلغ المئوية في الدوري الألماني خلال 98 مباراة بقميص بايرن ميونخ.
وتضم القائمة لاعبين تكرر ظهور بعضهم في أكثر من دوري، إذ يُحتسب الإنجاز في كل مسابقة على حدة. لذلك يظهر كين مرتين: مرة عن أهدافه في البوندسليغا، ومرة عن رصيده في الدوري الإنجليزي مع توتنهام.
أسرع 10 مرات للوصول إلى 100 هدف
- كريستيانو رونالدو: 92 مباراة في الدوري الإسباني مع ريال مدريد.
- هاري كين: 98 مباراة في الدوري الألماني مع بايرن ميونخ.
- إيرلينج هالاند: 111 مباراة في الدوري الإنجليزي مع مانشستر سيتي.
- لويس سواريز: 114 مباراة في الدوري الإسباني مع برشلونة.
- زلاتان إبراهيموفيتش: 115 مباراة في الدوري الفرنسي مع باريس سان جيرمان.
- هاري كين: 141 مباراة في الدوري الإنجليزي مع توتنهام.
- كيليان مبابي: 142 مباراة في الدوري الفرنسي.
- إدينسون كافاني: 144 مباراة في الدوري الفرنسي.
- سيرجيو أجويرو: 147 مباراة في الدوري الإنجليزي مع مانشستر سيتي.
- جونزالو هيجواين: 153 مباراة في الدوري الإيطالي.
رونالدو الوحيد تحت حاجز 100 مباراة
بحسب القائمة التي نشرها تقرير صحفي مستندًا إلى ترتيب أعده موقع Planet Football، يبقى رونالدو اللاعب الوحيد بين الأسماء العشرة الذي وصل إلى مئة هدف في أقل من 100 مباراة. ويفصل بينه وبين كين ست مباريات، بينما يحتاج هالاند إلى 111 مباراة لبلوغ الرقم في الدوري الإنجليزي.
أما ليونيل ميسي، فلا يظهر ضمن العشرة الأوائل في هذا الترتيب؛ إذ بلغ 100 هدف في الدوري الإسباني بعد 154 مباراة مع برشلونة، بفارق مباراة واحدة عن عدد مباريات هيجواين المذكور في القائمة.
كيف تُقرأ القائمة؟
المعيار هنا هو عدد مباريات الدوري اللازمة للوصول إلى مئة هدف في مسابقة واحدة، وليس مجموع أهداف اللاعب في مسيرته أو في جميع البطولات. كما أن تكرار اسم اللاعب ممكن إذا حقق الرقم في أكثر من دوري، وهو ما يفسر وجود كين مرتين. وتضم الدوريات الخمسة الكبرى مسابقات إنجلترا وإسبانيا وإيطاليا وألمانيا وفرنسا.

التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.