مرسيليا في أزمة بعد 5 هزائم متتالية وتراجع إلى المركز قبل الأخير
يعيش أولمبيك مرسيليا بداية متعثرة في موسم 2026-2027، بعدما خسر خمس مباريات متتالية وتراجع إلى المركز قبل الأخير في الدوري الفرنسي، وسط قيود مالية حدّت من قدرته على تدعيم صفوفه.

دخل أولمبيك مرسيليا في أزمة مبكرة مع بداية موسم 2026-2027، بعدما تلقى خمس هزائم متتالية في مختلف المسابقات، كان آخرها الخسارة أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 2-1 يوم 20 سبتمبر 2026، ليتراجع إلى المركز قبل الأخير في جدول الدوري الفرنسي.
وتضاعفت صعوبة موقف الفريق بعد خسارته أمام بشكتاش التركي بنتيجة 4-1 في افتتاح مشواره بمرحلة الدوري من الدوري الأوروبي، قبل أن يسقط مجددًا أمام باريس سان جيرمان في قمة الجولة الخامسة من الدوري الفرنسي.
مرسيليا يحصد 3 نقاط فقط في الدوري الفرنسي
بدأ مرسيليا مشواره في الدوري الفرنسي بانتصار كبير على ستراسبورغ بنتيجة 4-0، لكنه فقد توازنه سريعًا وخسر أربع مباريات متتالية أمام موناكو وباريس إف سي ورين وباريس سان جيرمان.
- مرسيليا 4-0 ستراسبورغ.
- موناكو 2-0 مرسيليا.
- مرسيليا 2-3 باريس إف سي.
- رين 1-0 مرسيليا.
- مرسيليا 1-2 باريس سان جيرمان.
وبعد مرور خمس جولات، جمع الفريق 3 نقاط فقط، بينما كشفت النتائج عن تراجع واضح في الفاعلية الهجومية وارتفاع عدد الأخطاء الدفاعية التي كلفته نقاطًا متتالية.
القيود المالية تعرقل تدعيم صفوف الفريق
تزامنت البداية السلبية مع قيود مالية فرضها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والهيئة الرقابية المالية لكرة القدم الفرنسية، وهو ما حدّ من قدرة مرسيليا على تعزيز قائمته قبل انطلاق الموسم.
كما أدت الخسائر المالية الكبيرة إلى خفض ميزانية الرواتب والاستغناء عن عدد من اللاعبين، في وقت كان يحتاج فيه الفريق إلى إضافات جديدة للحفاظ على قدرته التنافسية.
وتشير هذه المعطيات إلى أن الأزمة الحالية لا ترتبط بالنتائج فقط، إذ يواجه الجهاز الفني خيارات محدودة في ظل صعوبة إجراء تغييرات واسعة داخل القائمة.
برونو جينيسيو أمام اختبار صعب
يواجه المدرب برونو جينيسيو ضغطًا متزايدًا بعد هذه السلسلة، لكنه أكد أن الحديث عن الاستقالة ليس مطروحًا، مشيرًا إلى أنه سيقيّم الموقف مع إدارة النادي والجهاز المعاون واللاعبين خلال فترة التوقف الدولي.
ويركز المدرب على معالجة الأخطاء التي سمحت للمنافسين بتسجيل أهداف كان من الممكن تفاديها، إلى جانب تحسين أداء الفريق داخل منطقة الجزاء ورفع مستوى التركيز في المباريات.
ويحتل مرسيليا حاليًا المركز قبل الأخير بعد بداية شهدت فوزًا واحدًا وأربع هزائم في الدوري الفرنسي، بينما خسر أيضًا مباراته الافتتاحية في الدوري الأوروبي. وتبقى المهمة المقبلة هي إيقاف سلسلة النتائج السلبية واستعادة الثقة قبل استئناف المنافسات.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.