محمد عبد المنعم: بدايتي مع نيس كانت صعبة بسبب اللغة
تحدث محمد عبد المنعم عن تحديات أيامه الأولى مع نيس، موضحًا أن عدم إتقانه الفرنسية وصعوبة مغادرة مصر للمرة الأولى جعلا البداية شاقة، قبل أن يشعر باستقرار أكبر داخل الفريق بعد عودته.

كشف محمد عبد المنعم، مدافع نيس الفرنسي ومنتخب مصر، أن حاجز اللغة كان من أبرز التحديات التي واجهها في بداية تجربته مع الفريق. وأوضح أن انتقاله إلى فرنسا مثّل أول مغادرة له لمصر من أجل الاحتراف، ما جعل التأقلم مع البيئة الجديدة صعبًا في البداية.
وبحسب التصريحات الصحفية المنقولة عنه، لم يكن عبد المنعم يتقن اللغة الفرنسية عند وصوله، وهو ما صعّب عليه التواصل في محيط النادي. لكنه أشار إلى أن وضعه أصبح أفضل مع مرور الوقت، وأنه يشعر الآن باستقرار أكبر داخل الفريق، مع حصوله على دعم من المحيطين به بعد عودته.
اللغة والتأقلم في تجربة محمد عبد المنعم
تسلط تصريحات مدافع نيس الضوء على جانب خارج الملعب من تجربة اللاعب المصري في الدوري الفرنسي؛ فالتأقلم لا يرتبط بالاستعداد الفني فقط، بل يشمل التواصل اليومي وفهم الأجواء داخل النادي. وفي حالة عبد المنعم، كانت اللغة الفرنسية تحديًا واضحًا في بدايته، وفق ما نُقل عنه.
كما ربط اللاعب تحسن شعوره داخل الفريق بمرور الوقت والدعم الذي وجده بعد عودته. ولا تتضمن التصريحات تفاصيل إضافية عن طبيعة هذا الدعم أو الخطوات التي اتبعها لتعلم الفرنسية، لذلك يظل المؤكد في حديثه هو أن البداية كانت صعبة بسبب اللغة وأن شعوره بالاستقرار تحسن لاحقًا.
خطوة جديدة في مسيرة المدافع المصري
تمثل تجربة نيس انتقالًا إلى أجواء كروية وثقافية مختلفة بالنسبة إلى عبد المنعم، الذي يلعب في مركز الدفاع ويمثل منتخب مصر. وتبرز قصته التحديات التي قد تصاحب أول تجربة احترافية خارج الوطن، خصوصًا حين تتداخل متطلبات المنافسة مع الحاجة إلى الاندماج والتواصل داخل الفريق.
وتأتي أهمية حديثه من تقديم صورة مباشرة عن جانب من تجربته الشخصية، من دون أن يعني ذلك وحده تقييمًا لمستواه الفني أو تحديدًا لمشاركاته المقبلة مع نيس. ويظل تركيز اللاعب، وفق التصريحات المنقولة، منصبًا على استعادة جاهزيته والمنافسة داخل الفريق، بالتوازي مع تحسن شعوره بالاستقرار.

التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.