مايكل أوين ينتقد راشفورد ويصفه بالحَلقة الأضعف في هجوم مانشستر يونايتد
انتقد مايكل أوين بداية ماركوس راشفورد مع مانشستر يونايتد، معتبرًا أن الجناح الإنجليزي يبدو بعيدًا عن أفضل مستوياته، وأنه قد يصبح الحلقة الأضعف في الخط الهجومي للفريق.

وجّه مايكل أوين، مهاجم مانشستر يونايتد ومنتخب إنجلترا السابق، انتقادات واضحة إلى ماركوس راشفورد بعد البداية الصعبة للاعب مع فريقه عقب عودته إلى أولد ترافورد.
وقال أوين إن راشفورد يبدو الأقل تأثيرًا بين عناصر هجوم مانشستر يونايتد في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن لغة جسده تعكس حالة من الإحباط وعدم الاستمتاع بكرة القدم.
أوين: راشفورد لا يقدم المستوى المنتظر
جاءت تصريحات أوين عقب تعادل مانشستر يونايتد مع فولهام بنتيجة 1-1، في المباراة التي أقيمت يوم الأحد 20 سبتمبر 2026 ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
وبحسب المعلومات المتاحة، بدأ راشفورد أربع مباريات من أصل أول خمس مواجهات لمانشستر يونايتد في الدوري منذ عودته إلى صفوف الفريق، لكنه لم يسجل أو يصنع أي هدف خلال أكثر من 400 دقيقة خاضها في مختلف المسابقات.
ويرى أوين أن المهاجم الإنجليزي لم يفرض نفسه حتى الآن داخل الخط الهجومي، خاصة مع وجود أسماء مثل برونو فرنانديز، وبرايان مبيومو، وماتيوس كونيا، إلى جانب بنيامين سيسكو عند جاهزيته.
إصابة تبعده عن منتخب إنجلترا
غادر راشفورد مباراة فولهام خلال الشوط الثاني بسبب إصابة عضلية، وهو ما أدى إلى استبعاده من قائمة منتخب إنجلترا خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، وفق التقارير التي تناولت حالته بعد اللقاء.
وتزامنت هذه الإصابة مع استمرار الجدل حول دوره في تشكيلة مانشستر يونايتد، إذ يرى أوين أن عودة سيسكو إلى التشكيل الأساسي قد تدفع ماتيوس كونيا إلى اللعب على الجهة اليسرى، ما يجعل راشفورد مهددًا بفقدان مكانه في الخط الأمامي.
انتقادات مع الإبقاء على الأمل
ورغم انتقاده لراشفورد، أكد أوين أن اللاعب يمتلك المقومات الفنية والبدنية التي تسمح له بالعودة إلى مستواه، مشيرًا إلى سرعته ولمسته وقدرته على صناعة الفارق عندما يكون في حالة ذهنية جيدة.
وتبقى تصريحات أوين تقييمًا فنيًا لشكل راشفورد الحالي وليست قرارًا رسميًا بشأن مستقبله أو مركزه داخل الفريق. وسيحاول اللاعب استعادة جاهزيته أولًا، قبل المنافسة مجددًا على مكان أساسي في تشكيلة مانشستر يونايتد.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.