مارسيليا في المركز قبل الأخير بعد خمس هزائم متتالية وجينيسيو يتمسك بالبقاء
تراجع أولمبيك مارسيليا إلى المركز السابع عشر في الدوري الفرنسي بعد خسارته أمام باريس سان جيرمان، لتكتمل سلسلة من خمس هزائم متتالية في مختلف المسابقات، بينما يتمسك المدرب برونو جينيسيو بمواصلة العمل وتصحيح المسار.

يعيش أولمبيك مارسيليا واحدة من أصعب فتراته مع بداية الموسم، بعدما تراجع إلى المركز السابع عشر قبل الأخير في الدوري الفرنسي إثر خسارته أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 2-1، وهي الهزيمة الثالثة له في المسابقة والخامسة على التوالي في مختلف البطولات.
وبحسب التقارير المتداولة عقب الكلاسيكو الفرنسي، جمع مارسيليا ثلاث نقاط فقط من أول خمس جولات في الدوري، بعدما بدأ مشواره بانتصار على ستراسبورغ قبل أن يتعرض لسلسلة من النتائج السلبية التي دفعته إلى منطقة الخطر مبكرًا.
سلسلة سلبية تضغط على مارسيليا
لم تقتصر أزمة الفريق على نتائج الدوري الفرنسي، إذ خسر مارسيليا أيضًا أمام بشكتاش بنتيجة 4-1 في مستهل مشواره بالدوري الأوروبي، لتمتد سلسلة الهزائم إلى خمس مباريات متتالية في مختلف المسابقات.
وتسببت هذه البداية في وضع الفريق تحت ضغط كبير، خاصة أن مارسيليا أنهى الموسم الماضي في المركز الخامس، وكان يُنتظر منه المنافسة على مراكز متقدمة بدلًا من الوجود قرب قاع جدول الترتيب.
جينيسيو يرفض الاستسلام
رغم تراجع النتائج، لا يبدو أن برونو جينيسيو يفكر في تقديم استقالته، إذ يتمسك المدرب بمواصلة مهمته والعمل على معالجة الأخطاء التي ظهرت بوضوح خلال المباريات الأخيرة، خصوصًا على المستوى الدفاعي.
ويواجه جينيسيو تحديًا كبيرًا لاستعادة توازن الفريق، بعدما أظهر مارسيليا قدرة على مجاراة منافسيه في فترات من المباريات، لكنه عانى من أخطاء متكررة وانهيار في بعض مراحل اللعب، ما كلفه خسائر متتالية.
المرحلة المقبلة اختبار حقيقي
يحتاج مارسيليا إلى إيقاف نزيف النقاط سريعًا إذا أراد الابتعاد عن مراكز الهبوط، في وقت تبدو فيه المنافسة في الدوري الفرنسي مفتوحة وقابلة للتغير مع توالي الجولات.
وسيكون التحسن الدفاعي واستعادة الثقة الهجومية من أبرز الملفات أمام الجهاز الفني، بينما تنتظر إدارة النادي رد فعل واضحًا من الفريق خلال المباريات المقبلة لتصحيح المسار وتجنب تحول البداية المتعثرة إلى أزمة ممتدة.
تحديث الخبر
يعيش أولمبيك مارسيليا واحدة من أصعب بداياته خلال السنوات الأخيرة، بعدما تراجع إلى المركز السابع عشر في الدوري الفرنسي عقب مرور خمس جولات، برصيد ثلاث نقاط فقط. وتزامنت النتائج السلبية مع ضغوط مالية حدّت من قدرة النادي على تدعيم صفوفه، لتتسع دائرة القلق بين الجماهير والإدارة والجهاز الفني.
وخسر مارسيليا مباراته الأخيرة أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 2-1 على ملعب فيلودروم، في الجولة الخامسة من الدوري الفرنسي، لتكون الهزيمة الخامسة على التوالي للفريق في مختلف المسابقات. وكان الفريق قد خسر أيضًا أمام بشيكتاش التركي بنتيجة 4-1 في مستهل مشواره بالدوري الأوروبي، ليرتفع عدد الأهداف التي استقبلها إلى 12 هدفًا منذ بداية الموسم.
بداية تاريخية صعبة في الدوري الفرنسي
رغم أن مارسيليا افتتح مشواره بانتصار كبير على ستراسبورغ بنتيجة 4-0، فإن هذا الفوز لم يمنح الفريق الاستقرار المطلوب. وسرعان ما تراجع الأداء، ليتلقى أربع هزائم خلال أول خمس جولات من الدوري الفرنسي، وهي بداية غير مسبوقة للنادي وفق المعطيات الواردة حول تاريخه في المسابقة.
وأعادت هذه الانطلاقة إلى الأذهان موسم 2011-2012، عندما احتل مارسيليا المركز الأخير بعد ست جولات برصيد ثلاث نقاط. ومع ذلك، تمكن الفريق آنذاك من إنهاء الموسم في المركز العاشر، كما توج بكأس الرابطة الفرنسية، وهو ما يمنح النادي الحالي أملاً في إمكانية تصحيح المسار، رغم اختلاف الظروف.
أزمة النتائج ترتبط بقيود مالية
لا تقتصر أزمة مارسيليا على الجانب الفني، إذ يواجه النادي ضغوطًا مالية متزايدة انعكست على سوق الانتقالات. وبحسب التقرير، اضطر الفريق إلى اتباع سياسة أكثر تحفظًا في الإنفاق، في ظل القيود المفروضة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والمديرية الوطنية للرقابة والإدارة.
وشهدت فترة الانتقالات رحيل عدد من اللاعبين دون إبرام تعاقدات جديدة، كما تقلصت ميزانية الرواتب بسبب الخسائر المالية. وأدى ذلك إلى تقليص الخيارات المتاحة أمام المدرب برونو جينيسيو، الذي يجد نفسه مطالبًا بالمنافسة محليًا وأوروبيًا بقائمة لم تحصل على التعزيزات التي كان يحتاج إليها.
وتوجه جانب من غضب الجماهير إلى المالك الأمريكي فرانك ماكورت، بسبب سياسة خفض الإنفاق وعدم ضخ أموال جديدة بالطريقة التي حدثت في فترات سابقة. كما تصاعدت التساؤلات بشأن مستقبل المشروع الرياضي للنادي وإمكانية دخول مستثمر جديد أو ظهور مشترٍ محتمل.
جينيسيو يتمسك بمهمته وينتظر توضيحات
أبدى جينيسيو استياءه من الوضع الحالي، مطالبًا بمزيد من الوضوح بشأن الإمكانات المتاحة للفريق والملف المالي. لكنه استبعد فكرة الاستقالة، مؤكدًا أن تركيزه ينصب على مساعدة مارسيليا في تجاوز أزمته وتحسين نتائجه.
ويرى المدرب أن المشكلة الأبرز تتمثل في الأخطاء الدفاعية، بعدما استقبل الفريق عددًا كبيرًا من الأهداف التي كان يمكن تجنبها. كما شدد على أن لاعبيه يملكون الالتزام المطلوب، لكنهم بحاجة إلى أداء أفضل داخل منطقة الجزاء والحفاظ على تركيزهم خلال فترات المباراة.
توقف دولي لإعادة ترتيب الأوراق
تستغل إدارة مارسيليا فترة التوقف الدولي لعقد لقاءات إعلامية وتقديم توضيحات بشأن الوضع المالي والعقوبات المحتملة ومستقبل المشروع الرياضي. ومن المنتظر أن تمنح فترة التوقف، التي تمتد لنحو ثلاثة أسابيع، الجهاز الفني فرصة لتقييم الأخطاء والعمل على استعادة التوازن.
ويعود مارسيليا إلى المنافسات بمواجهة خارج ملعبه أمام تروا يوم 11 أكتوبر 2026، قبل أن يستضيف أولمبياكوس اليوناني في الدوري الأوروبي يوم 15 أكتوبر. وتمثل المباراتان اختبارًا مهمًا للفريق، الذي يحتاج إلى استعادة الانتصارات سريعًا حتى لا تتحول البداية المتعثرة إلى أزمة طويلة خلال الموسم.

التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.