مانشستر يونايتد وإخفاقات اختيار المدربين منذ رحيل فيرغسون
يعرض تحليلٌ لإي إس بي إن سجل مانشستر يونايتد في اختيار المدربين منذ تقاعد أليكس فيرغسون عام 2013، ويرى أن خللًا تكرر في قرارات التعيين، فيما يواجه مايكل كاريك شكوكًا بشأن استمراره بعد فوز واحد في آخر تسع مباريات بالدوري، وفق ما أورده المصدر.

يعرض تحليلٌ لإي إس بي إن سجل مانشستر يونايتد في اختيار المدربين منذ تقاعد أليكس فيرغسون عام 2013، ويرى أن خللًا تكرر في قرارات التعيين، فيما يواجه مايكل كاريك شكوكًا بشأن استمراره بعد فوز واحد في آخر تسع مباريات بالدوري، وفق ما أورده المصدر.
بحسب التقرير، لم يكن ديفيد مويز الخيار الأول لخلافة فيرغسون، إذ تواصل النادي مع عدة مدربين قبل التعاقد معه. وبعد إقالته عقب عشرة أشهر، عُيّن لويس فان خال، ثم جوزيه مورينيو، رغم أن ماوريسيو بوكيتينو كان موصى به من شخصيات بارزة. وبعد رحيل مورينيو، اختار النادي أولي غونار سولسكاير مدربًا دائمًا عقب فترة مؤقتة ناجحة، بعدما تراجع عن ملاحقة بوكيتينو بسبب كلفة التعويضات.
ويشير التحليل إلى أن كلفة التعاقد مع بوكيتينو أسهمت أيضًا في ترجيح إريك تن هاغ على منافسه، قبل أن يُقال المدرب الهولندي في أكتوبر 2024. وبعد ذلك تولى روبن أموريم المهمة، ثم أُقيل في يناير وحل محله كاريك. ويخلص التقرير إلى أن التعيينات الأخيرة اتجهت إلى مدربين يفتقرون إلى الخبرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، ويطرح استمرار كاريك أو رحيله بوصفه اختبارًا لقدرة النادي على تغيير نهجه.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.