رونالدو باقٍ ويتمدّد
تلقى كريستيانو رونالدو استدعاءً جديدًا لمنتخب البرتغال ضمن أول قائمة للمدرب جورجي جيسوس، استعدادًا لانطلاق دوري الأمم الأوروبية 2026-2027، في تأكيد عملي على استمرار قائد المنتخب في المرحلة الحالية.

واصل كريستيانو رونالدو حضوره مع منتخب البرتغال بعد إدراج اسمه في أول قائمة يعلنها المدرب جورجي جيسوس، استعدادًا لخوض المباريات الأربع الأولى في دوري الأمم الأوروبية خلال الفترة بين 24 سبتمبر و4 أكتوبر 2026.
ويأتي استدعاء رونالدو، البالغ 41 عامًا، بعد أشهر قليلة من مشاركته مع البرتغال في كأس العالم 2026، ليؤكد استمراره في حسابات المنتخب في الوقت الراهن. ولم يصدر عن قائد البرتغال إعلان رسمي بشأن اعتزاله اللعب الدولي، بينما أبقى المدرب الجديد على جانب كبير من القوام الذي خاض المونديال.
أول اختبار لجورجي جيسوس
تمثل القائمة بداية ولاية جورجي جيسوس مع المنتخب البرتغالي، بعد توليه المهمة عقب نهاية مشوار الفريق في كأس العالم 2026. وأوضح المدرب، في حديث نقلته فيفا عند إعلان القائمة، أن مشاركة رونالدو ستظل مرتبطة بمستواه الفني مثل بقية اللاعبين، مع الإقرار بمكانته الخاصة وخبرته الكبيرة داخل المجموعة.
وتنتظر البرتغال أربع مواجهات متقاربة في المجموعة الرابعة من المستوى الأول بدوري الأمم الأوروبية: أمام ويلز يوم 24 سبتمبر، ثم النرويج يوم 27 سبتمبر، والدنمارك في 1 أكتوبر، قبل تجدد اللقاء مع النرويج في 4 أكتوبر.
وتضم المجموعة أيضًا منتخبات الدنمارك والنرويج وويلز، ما يجعل فترة التوقف المقبلة اختبارًا مبكرًا للمدرب جيسوس وقدرته على الحفاظ على تنافسية المنتخب مع دمج اختياراته الفنية الجديدة.
استمرار رونالدو لا يعني قرارًا مفتوحًا بلا سقف
استدعاء رونالدو يعد دليلًا واضحًا على عدم انتهاء مسيرته الدولية في هذه المرحلة، لكنه لا يساوي إعلانًا رسميًا عن مدة بقائه مع المنتخب أو مشاركته في كل الاستحقاقات المقبلة. القرار المؤكد حتى الآن هو وجوده في قائمة سبتمبر وأكتوبر، مع بقاء ملف مستقبله الدولي خاضعًا لاختيارات الجهاز الفني وحالته البدنية والفنية.
ويمتلك رونالدو سجلًا استثنائيًا مع البرتغال؛ إذ كان قد وصل قبل مونديال 2026 إلى 226 مباراة دولية و143 هدفًا، وفق بيانات فيفا، وهو ما يرسخ قيمته التاريخية رغم تقدمه في العمر.
ميسي يستعد لوداع مختلف مع الأرجنتين
وعلى الجانب الآخر، أعلنت الأرجنتين انتهاء المسيرة الدولية لليونيل ميسي بعد أكثر من عقدين مع منتخب بلاده. ومن المنتظر أن يحصل قائد التانغو السابق على مباراة وداع أمام الجماهير الأرجنتينية يوم 6 أكتوبر في بوينس آيرس، ضمن مواجهة ودية أمام بنين.
وبذلك يختلف وضع النجمين في التوقف الدولي المقبل: ميسي يستعد لختام رمزي لمسيرته مع الأرجنتين، بينما يدخل رونالدو مرحلة جديدة مع البرتغال تحت قيادة جورجي جيسوس وببرنامج تنافسي رسمي في دوري الأمم الأوروبية.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.