انتقادات لمبابي وفينيسيوس بعد خسارة ريال مدريد أمام أتلتيكو مدريد
تلقى كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور انتقادات بعد خسارة ريال مدريد أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1 في ديربي مدريد، وسط تقييمات صحفية لأداء نجوم الفريق.

تعرض عدد من لاعبي ريال مدريد لانتقادات بعد خسارة الفريق أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1، في ديربي مدريد الذي أقيم يوم الأحد 20 سبتمبر 2026 ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإسباني.
ووفقًا لتقرير نشره موقع ديفينسا سنترال المتخصص في أخبار ريال مدريد، فإن الفريق لم يظهر بالمستوى المنتظر من حيث الحماس والضغط والقدرة على التعامل مع مجريات المباراة، خصوصًا بعد تعرضه لضربة مؤثرة في الشوط الثاني.
انتقادات لمبابي وفينيسيوس
ركز التقرير على أداء كيليان مبابي، مشيرًا إلى أن المهاجم الفرنسي لم يترك التأثير الهجومي الكافي خلال اللقاء، رغم وجوده ضمن أبرز عناصر ريال مدريد في الخط الأمامي.
كما طالت الانتقادات فينيسيوس جونيور، الذي لم يقدم الإضافة المنتظرة قبل استبداله في الدقيقة 54. واعتبرت التقييمات الصحفية أن ثنائي ريال مدريد الهجومي لم ينجح في استغلال المساحات أو صناعة الفارق أمام دفاع أتلتيكو مدريد.
وامتدت الملاحظات إلى جود بيلينغهام، إذ أظهر لاعب الوسط قدرًا من القتالية، لكن ذلك لم يتحول إلى تأثير فني كافٍ، بينما لم يقدم ظهيرا ريال مدريد المساندة المطلوبة خلال فترات مهمة من المباراة.
الطرد غيّر حسابات الديربي
ازدادت مهمة ريال مدريد صعوبة بعد طرد مدافعه دين هويسن، ليكمل الفريق جزءًا كبيرًا من المباراة بعشرة لاعبين. واستفاد أتلتيكو مدريد من النقص العددي، فسجل هدفين عن طريق أليخاندرو جريمالدو من ركلة جزاء وجوناثان ديفيد.
ونجح ريال مدريد في تقليص الفارق بهدف أنطونيو روديغر في الدقائق الأخيرة، لكنه لم يتمكن من إدراك التعادل، ليحافظ أتلتيكو مدريد على انتصاره ويحصد نقاط الديربي كاملة.
ديوماندي لم يغير النتيجة
شارك يان ديوماندي بديلًا لفينيسيوس، وحاول تنشيط الجانب الهجومي لريال مدريد خلال الشوط الثاني، إلا أن محاولاته لم تكن كافية لتغيير نتيجة المباراة.
وتعكس هذه التقييمات قراءة صحفية لأداء اللاعبين في مباراة واحدة، ولا تمثل موقفًا رسميًا صادرًا عن ريال مدريد أو رابطة الدوري الإسباني.
خسارة تزيد الضغط على ريال مدريد
منحت نتيجة الديربي أتلتيكو مدريد دفعة مهمة في سباق الدوري الإسباني، بينما فرضت على ريال مدريد مراجعة مردوده الهجومي وتعامله مع المباريات الكبرى.
وتتركز الأنظار خلال الفترة المقبلة على قدرة مبابي وفينيسيوس وبقية عناصر الخط الأمامي على استعادة الفاعلية، خاصة بعد تعرض الفريق لانتقادات بسبب غياب التأثير الهجومي في مواجهة أتلتيكو مدريد.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.