زيدان يجهز ديمبيلي ودوي لتعويض غياب مبابي عن منتخب فرنسا
بعد إصابة كيليان مبابي ومغادرته معسكر فرنسا، تشير تقارير صحفية إلى أن زين الدين زيدان يدرس الاعتماد على عثمان ديمبيلي في قلب الهجوم وديزيريه دوي على الجناح الأيسر.

يواجه منتخب فرنسا اختبارًا مبكرًا في بداية حقبة زين الدين زيدان، بعدما غادر كيليان مبابي معسكر «الديوك» إثر تعرضه لإصابة في الركبة خلال الفوز على تركيا 1-0 في دوري الأمم الأوروبية. وتضع الإصابة الجهاز الفني أمام تحدي إعادة ترتيب الخط الأمامي قبل استكمال مباريات المجموعة.
وبحسب تقارير صحفية، يتجه زيدان إلى الاستفادة من مرونة عثمان ديمبيلي بوضعه في مركز المهاجم الصريح، مع إسناد الجناح الأيسر إلى ديزيريه دوي لتعويض غياب مبابي. وتظل هذه الخيارات منقولة عن التقارير الإعلامية، وليست إعلانًا رسميًا عن التشكيلة الأساسية للمباراة المقبلة.
ديمبيلي مرشح للعب في قلب الهجوم
يمتلك ديمبيلي خبرة في التحرك بالمراكز الأمامية، كما أن مشاركته في مواجهة تركيا تمنح الجهاز الفني خيارًا عمليًا لتعديل الأدوار بدلًا من البحث عن بديل مباشر يؤدي المهمة نفسها التي كان يؤديها مبابي. وتشير التقارير إلى أن ديمبيلي قد يتولى أيضًا شارة القيادة خلال فترة غياب قائد المنتخب، لكن حسم ذلك يظل مرتبطًا بقرار الجهاز الفني.
وفي المباراة أمام تركيا، لعب ديمبيلي في مركز متقدم، بينما شغل مبابي الجهة اليسرى قبل أن يغادر الملعب مصابًا. وقد يتيح هذا التغيير لدوي فرصة شغل المساحة التي تركها مبابي، مع الحفاظ على وجود ديمبيلي قرب المرمى.
دوي يتقدم على البدائل المحتملة
تضع التقارير ديزيريه دوي في مقدمة المرشحين للجناح الأيسر، مع وجود أسماء أخرى قادرة على شغل المركز، بينها برادلي باركولا وريان شرقي وماغنيس أكليوش. ويمنح تعدد الخيارات زيدان أكثر من حل، لكنه يفرض عليه الموازنة بين خصائص كل لاعب وحاجة الفريق إلى توزيع الأدوار الهجومية بعد غياب هدافه وقائده.
وكان مبابي قد سجل هدف الفوز على تركيا قبل إصابته، ثم أكد زيدان خروجه من بقية تجمع المنتخب. وتنتظر فرنسا مواجهة بلجيكا في 28 سبتمبر، ثم إيطاليا في 2 أكتوبر، قبل لقاء بلجيكا مجددًا في 5 أكتوبر، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. وستكشف اختيارات زيدان في هذه المباريات مدى اعتماده على ديمبيلي ودوي، أو لجوئه إلى بدائل أخرى.
خيارات هجومية متعددة أمام زيدان
غياب مبابي لا يعني أن فرنسا تفتقر إلى الحلول، لكنه يغيّر شكل الهجوم ويجعل توزيع المهام أكثر أهمية. فنجاح الخطة لن يتوقف على اسم البديل وحده، بل على قدرة اللاعبين على تعويض تحركات مبابي وتهديده للمرمى، مع الحفاظ على الانسجام في الخط الأمامي. وحتى إعلان التشكيلة، تبقى الأدوار المذكورة خيارات واردة نقلتها تقارير صحفية وليست قرارًا نهائيًا معلنًا.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.