توتنهام يندم على بيع تروي باروت.. مهاجم كان قد يعالج أزمة دي زيربي
أعاد تألق تروي باروت مع أيرلندا فتح النقاش حول قرار توتنهام بيعه في 2024، في وقت يعاني فيه الفريق من ضعف الفاعلية الهجومية تحت قيادة روبرتو دي زيربي.

أعاد تألق المهاجم الأيرلندي تروي باروت تسليط الضوء على قرار توتنهام هوتسبير بيعه قبل عامين، بعدما سجل هدفين لمنتخب أيرلندا في التعادل 2-2 مع النمسا، وفق تقرير نشره موقع AOL في 2 أكتوبر 2026. ويرى التقرير أن المهاجم الذي تدرج في صفوف النادي اللندني ربما كان قادرًا على مساعدة روبرتو دي زيربي، الذي يواجه فريقه صعوبات في تسجيل الأهداف.
باروت يلفت الأنظار مع أيرلندا
تقدم باروت لأيرلندا بهدف فردي مميز، قبل أن يضيف الهدف الثاني من ركلة جزاء قبيل نهاية الشوط الأول. وأشار التقرير إلى أن المدرب هايمير هالغريمسون استبدله لاحقًا بعدما شعر اللاعب بالإرهاق وتعرض لبعض الكدمات، مع حاجة المنتخب إلى جهوده في المباراة التالية.
ولم يكن الحديث عن باروت مرتبطًا بأهدافه فقط؛ إذ أشاد مدرب أيرلندا بانضباطه الدفاعي وعمله من دون كرة، وهما جانبان قد يمنحان أي مدرب خيارات أوسع في الخط الأمامي. لكن اعتبار اللاعب حلًا مؤكدًا لمشكلات توتنهام يظل استنتاجًا تحليليًا، لا حقيقة يمكن الجزم بها، خصوصًا أن أداء اللاعب مع المنتخب لا يضمن تلقائيًا تكرار المستوى نفسه في الدوري الإنجليزي.
قرار بيع باروت وقيمته لتوتنهام
كان توتنهام قد باع باروت إلى ألكمار في صيف 2024 مقابل نحو 6.7 ملايين جنيه إسترليني، بحسب التقرير، مع تضمين الاتفاق بندًا يمنح النادي نسبة 20% من قيمة بيعه مستقبلًا. وانتقل اللاعب لاحقًا إلى ريال بيتيس في أغسطس 2026 مقابل نحو 17.1 مليون جنيه إسترليني، ما يعني أن توتنهام استفاد ماليًا من بند إعادة البيع، وإن بقي السؤال الرياضي حاضرًا بشأن التفريط في مهاجم تطور مستواه بعد رحيله.
وذكر التقرير أن باروت سجل خمسة أهداف وصنع هدفًا واحدًا خلال عشر مباريات في مختلف المسابقات في بداية الموسم، بينما كان توتنهام يعاني من قلة الأهداف والنقاط في الدوري. وهذه الأرقام، كما عرضها التقرير وقت نشره، تفسر عودة المقارنة بين مهاجم أيرلندا واحتياجات فريق دي زيربي، لكنها لا تثبت وحدها أن إبقاءه كان سيغير نتائج النادي.
هل كان باروت سيحل أزمة دي زيربي؟
تمنح تحركات باروت داخل منطقة الجزاء، وقدرته على التسجيل والعمل الدفاعي، أساسًا منطقيًا للنقاش حول ما كان يمكن أن يضيفه إلى توتنهام. غير أن التقييم يظل افتراضيًا: قرار البيع اتُخذ قبل وصول دي زيربي، كما أن اللاعب احتاج إلى محطات وتجارب خارج النادي قبل أن يبرز بهذا الشكل. لذلك يبدو ندم توتنهام، كما يصوره التقرير، مرتبطًا بتطور اللاعب الحالي وبحاجة الفريق إلى الفاعلية الهجومية أكثر من كونه دليلًا على أن بقاءه كان سيحل المشكلة حتمًا.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.