طارق السكتيوي.. بطل البرتغال والعرب وصاحب برونزية أولمبياد باريس قبل مواجهة السعودية
يخوض طارق السكتيوي اختبارًا جديدًا مع منتخب عُمان أمام السعودية في خليجي 27، مستندًا إلى مسيرة امتدت من التتويج مع بورتو إلى إنجازات تدريبية بارزة، بينها برونزية أولمبياد باريس 2024.

يستعد طارق السكتيوي، مدرب منتخب عُمان، لمواجهة السعودية في الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة خليجي 27، في محطة جديدة ضمن مسيرته التدريبية. ويأتي اللقاء بعد رحلة كروية جمع فيها المدرب المغربي بين خبرة لاعب خاض تجارب أوروبية، وتجارب تدريبية توّج خلالها بألقاب قارية وعربية.
محطة بورتو الأبرز في مسيرته لاعبًا
بدأ السكتيوي مسيرته لاعبًا في المغرب، قبل أن ينتقل إلى أوروبا في أواخر التسعينيات، ويلعب لأندية في فرنسا وسويسرا وهولندا والبرتغال. وكان بورتو أبرز محطاته، إذ ارتدى قميص النادي البرتغالي بين عامي 2006 و2009، وحقق معه ألقابًا محلية، من بينها الدوري البرتغالي وكأس البرتغال وكأس السوبر.
اشتهر السكتيوي باللعب في مركز الجناح، وأنهى مسيرته داخل الملعب عام 2011، ليبدأ بعدها مرحلة جديدة على مقاعد التدريب. وعاد إلى المغرب الفاسي، النادي الذي نشأ فيه، قبل أن تتسع تجاربه لتشمل أندية مغربية ومنتخبات وطنية.
نجاحات تدريبية من بركان إلى أولمبياد باريس
تُعد تجربته مع نهضة بركان، بين عامي 2019 و2021، من أبرز محطاته التدريبية على مستوى الأندية. وقاد الفريق إلى إحراز كأس الكونفدرالية الإفريقية، وهو أول لقب للنادي في البطولة. كما تولى تدريب المنتخب المغربي الأولمبي، وقاده إلى الميدالية البرونزية في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024.
وشملت مسيرته التدريبية أيضًا المغرب الفاسي والمغرب التطواني ووداد فاس، إلى جانب مهامه مع منتخبات الفئات السنية المغربية. وفي مرحلة لاحقة، أضاف إلى سجله ألقابًا مع منتخبات المغرب، بينها التتويج بكأس العرب، قبل توليه تدريب المنتخب العُماني.
اختبار خليجي أمام السعودية
تمنح مواجهة السعودية السكتيوي اختبارًا تنافسيًا جديدًا مع «الأحمر» العُماني في خليجي 27. وتكتسب المباراة أهميتها من موقعها في الجولة الثانية من المجموعة الأولى، فيما يواجه المدرب فريقًا يطمح إلى استثمار خبرته في البطولات والارتقاء بنتائج منتخب عُمان خلال المنافسة.
وتلخص مسيرة السكتيوي انتقالًا بين أدوار مختلفة في كرة القدم: لاعبًا تُوّج مع بورتو، ثم مدربًا حقق ألقابًا مع الأندية والمنتخبات، وصولًا إلى قيادة عُمان في البطولة الخليجية. وتبقى مواجهة السعودية فصلًا جديدًا في هذه التجربة، بعيدًا عن الاكتفاء بما حققه في محطاته السابقة.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.