السكتيوي قبل مواجهة السعودية: عُمان تلعب من أجل الفوز لا التعادل
أكد طارق السكتيوي، مدرب عُمان، أن فريقه يتطلع إلى الفوز على السعودية في الجولة الثانية من دور المجموعات بكأس الخليج 27، مع إدراكه تحديات الإرهاق والضغط البدني.

يدخل منتخب عُمان مواجهته أمام السعودية بطموح حصد النقاط الثلاث، بعدما شدد مدربه طارق السكتيوي على أن فريقه لا يخطط للاكتفاء بالتعادل. وتأتي المباراة ضمن الجولة الثانية من المجموعة الأولى في كأس الخليج 27، المقرر إقامتها في جدة يوم السبت 26 سبتمبر 2026.
السكتيوي يركز على الفوز وإدارة الجهد
وبحسب ما ورد في تصريحات المدرب خلال المؤتمر الصحفي السابق للمباراة، فإن الجهاز الفني تعامل مع حالة الإجهاد التي ظهرت لدى بعض اللاعبين بعد التعادل مع العراق في الجولة الافتتاحية. وأوضح السكتيوي أن المجموعة باتت جاهزة للمواجهة، مع بقاء الجانب البدني أحد التحديات التي ينبغي التعامل معها خلال اللقاء.
وتعكس تصريحات المدرب رغبة عُمان في المنافسة على نقاط المباراة بدل الاكتفاء بانتظار ما يقدمه المنافس. وفي الوقت نفسه، أشار إلى أهمية الجانب الذهني، معولًا على شخصية اللاعبين وروحهم التنافسية للتعامل مع صعوبة اللقاء والضغط الجماهيري المتوقع في مواجهة المنتخب المضيف.
فوز السعودية لا يحسم حسابات المجموعة
يدخل المنتخب السعودي المباراة بعد فوزه على الكويت في الجولة الأولى، وهي نتيجة تمنحه دفعة معنوية في بداية مشواره. ولفت السكتيوي إلى احتمال إجراء تغييرات في تشكيلة السعودية أو إراحة بعض اللاعبين، لكنه أكد أن ذلك لن يبدل استعداد عُمان أو تركيزها على المباراة.
وتضم المجموعة الأولى منتخبات السعودية وعُمان والعراق والكويت، ولذلك تبقى حسابات التأهل مفتوحة مع استمرار دور المجموعات. ووفق رؤية السكتيوي، فإن نتائج الجولة الأولى لا تكفي للحكم على هوية المتأهلين؛ إذ يتطلب المشوار التعامل بتركيز مع المباريات الثلاث وإدارة تفاصيل كل مواجهة.
مواجهة مهمة في سباق التأهل
ويمنح التعادل مع العراق المنتخب العُماني نقطة في بداية مشواره، بينما يسعى الآن إلى تعزيز رصيده أمام السعودية. أما المنتخب السعودي فيأمل مواصلة انطلاقته الإيجابية على أرضه. وبين هدف عُمان في انتزاع الفوز وسعي أصحاب الأرض إلى استثمار نتيجة الجولة الأولى، تكتسب المواجهة أهمية كبيرة في ترتيب المجموعة، من دون أن تكون نتيجتها وحدها حاسمة للتأهل.
وتبقى تصريحات السكتيوي إطارًا لطموح المنتخب العُماني واستعداده، لا ضمانًا لنتيجة بعينها؛ إذ ستتحدد أفضلية كل فريق داخل الملعب وفق الأداء واستثمار الفرص خلال المباراة.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.