أندية روسية تنافس فرقًا إسبانية على ضم أنتوني مارسيال
تشير تقارير صحفية إلى دخول سسكا موسكو وكراسنودار في اتصالات بشأن أنتوني مارسيال، الذي يبحث عن نادٍ جديد بعد مغادرته مونتيري، وسط اهتمام من أندية إسبانية.

دخلت أندية روسية دائرة المهتمين بالتعاقد مع المهاجم الفرنسي أنتوني مارسيال، بحسب تقارير صحفية، في وقت لا يزال فيه اللاعب يبحث عن وجهة جديدة بعد نهاية تجربته مع مونتيري المكسيكي. ولم يُعلن حتى الآن عن اتفاق مع أي نادٍ، لذلك تبقى الأسماء المطروحة ضمن إطار الاهتمام والمفاوضات المتداولة.
اتصالات روسية واهتمام إسباني
تقول التقارير إن سسكا موسكو وكراسنودار من بين الأندية الروسية التي تواصلت بشأن مارسيال، بينما يرتبط اسمه أيضًا باهتمام من أندية إسبانية، من بينها مالاجا، إلى جانب نادٍ إسباني آخر لم يُكشف عن هويته. ولا تتضمن المعلومات المتاحة تفاصيل مؤكدة عن قيمة أي عرض أو مدة العقد المحتملة.
وتعني هذه التحركات أن اللاعب يدرس أكثر من مسار، لكن لا يوجد ما يشير إلى حسمه قراره أو قرب إعلان انتقال رسمي. كما لم يصدر إعلان من مارسيال أو الأندية المذكورة يؤكد التوصل إلى اتفاق.
مارسيال متاح بعد مغادرة مونتيري
أنهى مارسيال ارتباطه بمونتيري قبل انتهاء عقده، ليصبح متاحًا للبحث عن نادٍ جديد. وكان النادي المكسيكي قد أعلن ضمه في سبتمبر 2025 بعقد يمتد حتى 2027 مع خيار التمديد، قبل أن تنتهي التجربة مبكرًا في صيف 2026.
وبحسب تقارير صحفية، رفض المهاجم عرضًا من اتحاد طرابلس الليبي، كما سبق أن ارتبط اسمه بعرض من أوكسير الفرنسي. وتظل تفاصيل هذه العروض وقرار اللاعب بشأنها منقولة عن وسائل إعلام، وليست إعلانًا رسميًا صادرًا عن اللاعب أو الأندية.
محطات في مسيرة المهاجم الفرنسي
برز مارسيال في مانشستر يونايتد، الذي انضم إليه عام 2015، ثم غادره في 2024 بعد تسعة مواسم مع الفريق الإنجليزي. وخاض بعد ذلك تجربة مع أيك أثينا اليوناني، قبل انتقاله إلى مونتيري. وتمنح خبرته السابقة في الدوريات الأوروبية والمكسيكية الأندية المهتمة خيارات مختلفة لتقييم ضمه، لكن العامل الحاسم سيبقى رغبة اللاعب وشروط أي اتفاق محتمل.
حتى الآن، يظل اهتمام الأندية الروسية والإسبانية بمارسيال خبرًا متداولًا في تقارير الانتقالات، لا انتقالًا مكتملًا. ومن المنتظر أن تتضح وجهته عندما يُعلن اللاعب أو أحد الأندية المعنية عن خطوة رسمية.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.