رويدي زبيدن يروي كيف جذب محمد صلاح اهتمام بازل بعد تألقه مع منتخب مصر للشباب
كشف رويدي زبيدن، مسؤول الكشافين في بازل، أن النادي كان يتابع محمد صلاح منذ كأس العالم للشباب 2011، وأن أيامًا قليلة من الاختبار كانت كافية لإقناع مسؤولي النادي بقدراته.

روى رويدي زبيدن، مسؤول الكشافين في بازل، تفاصيل بداية اهتمام النادي السويسري بمحمد صلاح، موضحًا أن أداء اللاعب مع منتخب مصر للشباب في كأس العالم 2011 لفت أنظار الكشافين، قبل أن يحصل على فرصة اختبار في سويسرا ويقنع مسؤولي النادي خلال أيام قليلة.
متابعة صلاح بدأت في كأس العالم للشباب
بحسب ما نقله زبيدن، شاهد أحد كشافي برشلونة صلاح خلال مشاركته مع منتخب مصر في كأس العالم للشباب الذي أقيم في كولومبيا عام 2011. وأشار إلى أن بازل كان يعرف اللاعب منذ البطولة، وهو ما جعل النادي مستعدًا لمنحه فرصة عندما طُرح اسمه لاحقًا.
وجاءت تلك الفرصة في سياق توقف الدوري المصري قرابة ستة أشهر عام 2012، وفق رواية زبيدن، إذ تواصل وكيل في القاهرة مع وكيل في ألمانيا بشأن دعوة لاعب أو اثنين لخوض فترة اختبار في الدوري السويسري. وبعد اتصال الوكيل الألماني ببازل للاستفسار عن اهتمامه باللاعبين المصريين، وافق النادي على تجربة صلاح.
أيام قليلة حسمت انطباع بازل
وصل صلاح إلى سويسرا لخوض الاختبار، ولم يحتج، وفق رواية مسؤول الكشافين، إلا إلى بضعة أيام حتى يترك انطباعًا مقنعًا لدى مسؤولي النادي بقدراته. وبعد ذلك سارت إجراءات انتقاله إلى بازل بسرعة، لتبدأ خطوة مهمة في مساره الاحترافي خارج مصر.
وتوضح هذه التفاصيل أن انتقال صلاح لم يكن وليد مشاهدة عابرة في اللحظة الأخيرة؛ فاهتمام بازل ارتبط بمتابعته في بطولة الشباب، ثم أُتيحت للاعب فرصة إظهار مستواه على أرض الملعب قبل إتمام الصفقة. أما الإشارة إلى مشاهدة كشاف برشلونة له، فهي جزء من رواية زبيدن عن بداية متابعة اللاعب، ولا تعني أن برشلونة دخل في مفاوضات لضمه.
من المقاولون العرب إلى التجربة الأوروبية
انتقل صلاح إلى بازل قادمًا من المقاولون العرب، وكانت المحطة السويسرية بداية ظهوره في الكرة الأوروبية. وتُظهر رواية زبيدن كيف اجتمعت المتابعة السابقة مع اختبار قصير لمنح اللاعب الشاب فرصة الانتقال، قبل أن يواصل رحلته الاحترافية في أندية أوروبية أخرى.
وتبقى خلاصة شهادة مسؤول الكشافين أن اسم صلاح كان معروفًا لدى بازل قبل وصوله إلى سويسرا، وأن الاختبار العملي عزز اقتناع النادي بقدراته سريعًا. وهي كواليس تعيد تسليط الضوء على مرحلة مبكرة من مسيرة قائد منتخب مصر، حين تحولت متابعة موهبته إلى فرصة احترافية خارجية.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.