رونالدو يواصل مطاردة الهدف الألف بعد صمت تهديفي أمام ويلز
حظي كريستيانو رونالدو باستقبال جماهيري لافت في ملعب جوزيه ألفالادي، لكنه لم يسجل في فوز البرتغال على ويلز 1-0، ليتوقف رصيده عند 979 هدفًا ويؤجل بلوغ الهدف رقم 980.

عاد كريستيانو رونالدو إلى ملعب جوزيه ألفالادي في لشبونة وسط اهتمام جماهيري كبير، خلال مواجهة البرتغال وويلز في دوري الأمم الأوروبية. حملت العودة دلالة خاصة لقائد المنتخب، إذ يرتبط الملعب ببداياته مع سبورتنج لشبونة، لكن الليلة انتهت من دون أن يضيف هدفًا جديدًا إلى رصيده.
فازت البرتغال بهدف دون رد سجله جواو فيليكس في الدقيقة 22، فيما أخفق رونالدو في هز الشباك رغم محاولاته المتعددة. وبحسب حصيلة الخبر، دخل المباراة وفي سجله 979 هدفًا في مسيرته، بينها 146 بقميص المنتخب، ليبقى الهدف رقم 980 مؤجلًا، وكذلك مواصلة الطريق نحو حاجز الألف.
استقبال لافت في ملعب البدايات
قبل انطلاق اللقاء، تجمع مشجعون أمام الملعب وهم يرتدون قمصان رونالدو، وظهرت أيضًا قمصان سبورتنج بالرقم 28، وهو الرقم الذي ارتبط بفترته الأولى مع النادي البرتغالي. عكس المشهد مكانة اللاعب لدى قطاع من الجماهير، رغم النقاش حول مستقبل مشاركته الدولية ومساحة الفرص التي ينبغي أن يحصل عليها اللاعبون الأصغر سنًا.
وكانت مواجهة ويلز الظهور الدولي رقم 234 لرونالدو. وجاءت بعد حديث عن استمراره مع المنتخب عقب خروج البرتغال من كأس العالم، بينما أشار اللاعب قبل اللقاء إلى أنه لن يتمسك بمكانه إن لم يعد قادرًا على تقديم الإضافة. وبذلك جمع حضوره بين استمرار المنافسة على الأرقام القياسية وأسئلة تتعلق بدوره في المرحلة المقبلة.
فرص ضائعة وهدف ملغى
سدد رونالدو سبع مرات خلال المباراة، لكنه لم يحول أيًا منها إلى هدف. كما أُلغي له هدف في الشوط الثاني بعد الرجوع إلى تقنية الفيديو بسبب التسلل، قبل أن يستبدله المدرب جورجي جيسوس في الدقيقة 67. ورغم غيابه عن التسجيل، حصدت البرتغال النقاط الثلاث بفضل هدف فيليكس.
تأجلت بذلك إضافة الهدف رقم 147 لرونالدو مع البرتغال، والهدف رقم 980 في مسيرته، لكن مباراة لشبونة أظهرت استمرار حضوره في قلب اهتمام الجمهور والمنتخب. ويبقى بلوغ الهدف الألف هدفًا يطارده النجم البرتغالي، فيما لا يحدد هذا اللقاء وحده ما سيقرره بشأن مستقبله الدولي أو حجم مشاركاته المقبلة.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.