تقنية التسلل تحسم الجدل في مباراة روما وريال مدريد وتخفف الانتقادات عن ليتكسير
أثار أداء الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير ومساعديه انتقادات بعد مواجهة روما وريال مدريد، لكن تقنية التسلل شبه الآلي صححت قرارات أولية في لقطات حاسمة، بينها هدف دانييل مالين الذي احتُسب بعد المراجعة.

شهدت مواجهة روما وريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، التي انتهت بفوز الفريق الإسباني 4-3، نقاشًا تحكيميًا بعد قرارات تسلل واحتجاجات على بعض اللقطات. ووفق تقييم صحفي إيطالي تناول المباراة، لم يكن أداء الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير ومساعديه مثاليًا، لكن تقنية التسلل شبه الآلي ساعدت في تصحيح قرارات أولية حاسمة.
هدف مالين احتُسب بعد مراجعة تقنية التسلل
من أبرز الحالات لقطة دانييل مالين، الذي هز الشباك بعد تمريرة من سولي. رفع الحكم المساعد الراية معلنًا التسلل، إلا أن مراجعة تقنية التسلل شبه الآلي أظهرت أن فالفيردي أبقى لاعبي روما في موقف صحيح، فاعتمد الهدف بعد تصحيح القرار الأولي. وتوضح اللقطة كيف يمكن للتقنية أن تتدخل لتدقيق حالات يصعب حسمها بالعين المجردة، خصوصًا عندما تكون خطوط التسلل متقاربة.
احتجاج على ركلة جزاء لبيلينجهام
وطالب ريال مدريد بركلة جزاء لجود بيلينجهام إثر احتكاك من مانشيني، في هجمة سبقت هدفًا لمالين أُلغي في البداية بداعي التسلل. واعتبر التقييم الإيطالي أن الاحتكاك بقدم اللاعب كان محدودًا ولا يكفي لاحتساب ركلة جزاء، مؤيدًا قرار الحكم باستمرار اللعب. وبذلك بقيت اللقطة موضع نقاش، لكن التقرير لم يرَ أن قرار عدم احتساب الجزاء خطأ.
قرارات أخرى في تقييم التحكيم
بحسب التقييم ذاته، أُلغي هدف لكيليان مبابي بسبب التسلل، بينما اعتُبر هدف كارلوس إسبي صحيحًا رغم الشكوك بشأن موقعه، إذ أبقى مدافعو ريال مدريد المهاجم في موقف قانوني. كما أشار التقرير إلى أن ليتكسير احتسب 23 مخالفة وأشهر أربع بطاقات صفراء، ورأى أنه كان من الممكن إنذار مارك كوكوريا في إحدى اللقطات.
ومنح التقييم الحكم الفرنسي ست درجات من عشر، فيما حصل حكم الفيديو المساعد الهولندي دينيس هيجلر على 6.5 من 10. وتعكس هذه الأرقام وجهة نظر التقييم الصحفي، لا حكمًا رسميًا صادرًا عن جهة تحكيمية. والخلاصة أن المباراة شهدت قرارات أولية أثارت الجدل، لكن تدخل التقنية صحح بعض الحالات، وعلى رأسها احتساب هدف مالين، بينما ظلت لقطات أخرى محل تقدير تحكيمي ونقاش.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.