أساطير ريال مدريد وفيردر بريمن يستعيدون واقعة «أهلنفيلدر» بمشروب كحولي
شهدت مواجهة أساطير فيردر بريمن وريال مدريد، ضمن الاحتفال بمرور 100 عام على ملعب فيزر، استراحة غير مألوفة تضمنت تقديم البيرة ومشروب كحولي، في إشارة إلى واقعة تحكيمية شهيرة تعود إلى عام 1975.

استعاد أساطير فيردر بريمن وريال مدريد واقعة كروية شهيرة من عام 1975، خلال مواجهة ودية أقيمت احتفالًا بمرور 100 عام على ملعب فيزر. ففي لقطة لفتت الأنظار، تحولت استراحة شرب الماء إلى مناسبة قُدمت خلالها البيرة ومشروب كحولي للاعبين، في محاكاة طريفة لقصة الحكم الألماني فولف-ديتر أهلنفيلدر.
استراحة مختلفة في مباراة الأساطير
جاءت اللقطة خلال مباراة جمعت أساطير الناديين في بريمن يوم 26 سبتمبر 2026، ضمن احتفالات الملعب بمرور قرن على افتتاحه. وبدلًا من قوارير الماء المعتادة، دخلت المشروبات إلى أرض الملعب خلال التوقف، لتمنح اللقاء الودي مشهدًا غير مألوف يرتبط بتاريخ فيردر بريمن.
وتعود الإشارة إلى أهلنفيلدر، الحكم الذي ارتبط اسمه بمباراة في الدوري الألماني بين فيردر بريمن وهانوفر 96 يوم 8 نوفمبر 1975. ففي تلك المواجهة أطلق صافرة نهاية الشوط الأول بعد مرور 32 دقيقة فقط، قبل أن يتضح أن الوقت لم يحن بعد. وارتبطت الحادثة بما تناوله الحكم قبل المباراة من بيرة ومشروب مالتيزر، وفق الروايات التي تناولت الواقعة لاحقًا.
ما قصة مشروب «أهلنفيلدر»؟
تحولت الحادثة مع مرور الوقت إلى حكاية شهيرة في بريمن، وارتبط اسم الحكم بمزيج من البيرة ومشروب مالتيزر. لذلك لم تكن الاستراحة في مباراة الأساطير مجرد لقطة عابرة، بل استعادة رمزية لقصة محلية ظل جمهور كرة القدم يتداولها لعقود.
وجمعت المباراة فريقَي الأساطير في مناسبة احتفالية، وانتهت بفوز فيردر بريمن على ريال مدريد بنتيجة 4-3. وبذلك أضافت اللقطة جانبًا ترفيهيًا إلى مواجهة استحضرت تاريخ الملعب والنادي، من دون أن تغيّر طابعها الودي.
واقعة قديمة تعود إلى الواجهة
تُظهر هذه المبادرة كيف يمكن لحكاية مرتبطة بمباراة واحدة أن تتحول إلى جزء من ذاكرة جماهيرية طويلة. فالواقعة الأصلية لم تكن تقليدًا معتادًا في كرة القدم، لكن استعادتها خلال احتفال ملعب فيزر منحت الحاضرين تذكيرًا ساخرًا باسم أهلنفيلدر، وبالصفارة المبكرة التي جعلت قصته جزءًا من تاريخ الكرة الألمانية.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.