عبد الله وزان و3 صفقات لم تكتمل.. أسماء كبرى أفلتت من ريال مدريد
تحدث تقرير إسباني عن متابعة ريال مدريد للموهبة المغربية عبد الله وزان، بعد تعثر انتقاله سابقًا إلى النادي. ويعيد الملف إلى الواجهة ثلاث صفقات بارزة لم تكتمل، من بينها محاولات ضم نيمار وروبرت ليفاندوفسكي، بينما يظل وصفها بـ«الندم» قراءة صحفية لا موقفًا رسميًا من النادي.

عاد اسم الموهبة المغربية عبد الله وزان إلى دائرة الحديث عن ريال مدريد، بعدما أشار تقرير إسباني إلى أن النادي يتابع تطوره وقد يدرس فتح باب التفاوض مجددًا. وكان انتقال اللاعب إلى الفريق الملكي قد تعثر في وقت سابق، قبل أن يواصل مسيرته مع أياكس؛ لذلك فإن الحديث عن اهتمام جديد يظل منسوبًا إلى تقارير إعلامية، وليس إعلانًا رسميًا عن مفاوضات أو صفقة وشيكة.
ويأتي تجدد تداول اسم وزان ضمن تقرير يستعيد ثلاث صفقات بارزة لم تكتمل لريال مدريد. لكن وصف هذه الملفات بأنها «ندم» لا يمثل موقفًا رسميًا للنادي، بل قراءة صحفية تستند إلى ما حققه اللاعبون لاحقًا أو إلى اقترابهم من ارتداء القميص الملكي في مراحل مختلفة.
نيمار.. محاولات لم تصل إلى اتفاق
يضع التقرير البرازيلي نيمار في مقدمة الأسماء التي ارتبطت بمحاولات مدريدية متكررة. فقد ورد أن النادي اهتم به في سن مبكرة، قبل أن تتعقد فرص ضمه لاحقًا، ثم انتهى سباق التعاقد معه في 2013 لمصلحة برشلونة. كما تحدث التقرير عن محاولة أخرى في 2019، لم تكتمل بسبب المطالب المالية المرتبطة بباريس سان جيرمان. وتوضح هذه المحطات أن تعثر الصفقة ارتبط بظروف مختلفة، لا بسبب واحد ثابت.
رونالدينيو وليفاندوفسكي ضمن القائمة
ومن الأسماء التي استعادها التقرير رونالدينيو، الذي اختار برشلونة وجهة له بعد رحيله عن باريس سان جيرمان. أما روبرت ليفاندوفسكي، فذكر التقرير أن ريال مدريد حاول ضمه في 2013، لكن اللاعب لم يبدِ حماسًا لدور بديل كريم بنزيما، ثم تعثرت محاولة أخرى في 2018 مع تمسك بايرن ميونخ بمهاجمه.
وتجمع هذه الملفات بين وقائع انتقالات سابقة وقراءة لما كان يمكن أن يحدث لو اكتملت الصفقات. غير أن نجاح لاعب في نادٍ آخر لا يثبت وحده أن ريال مدريد ندم رسميًا على عدم ضمه، كما أن الظروف الفنية والمالية وتوقيت المفاوضات تختلف من حالة إلى أخرى.
هل يعود ريال مدريد إلى متابعة وزان؟
بحسب التقرير الإسباني الذي استند إليه الخبر، فإن متابعة تطور عبد الله وزان قد تمهد لاحتمال بحث ريال مدريد عن فرصة جديدة للتعاقد معه. وحتى الآن، ينبغي التعامل مع ذلك بوصفه اهتمامًا منقولًا إعلاميًا، لا اتفاقًا محسومًا. ويظل مسار اللاعب مع أياكس عاملًا مهمًا في أي حديث مستقبلي عن انتقاله، بينما لا توجد في المعلومات المتاحة تفاصيل رسمية عن عرض أو مفاوضات متقدمة.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.