مطالبة ريال مدريد بشأن ألقاب برشلونة.. لماذا تعود فترة 2001 إلى 2018 إلى الواجهة؟
أعادت تقارير عن تحرك ريال مدريد لدى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم على خلفية قضية نيغريرا تسليط الضوء على ألقاب برشلونة بين 2001 و2018. لكن الحديث عن 32 لقبًا في تلك الفترة لا يعني صدور قرار بسحبها، ولا يثبت وقوع مخالفة رياضية.

أعادت تقارير صحفية عن تحرك ريال مدريد لدى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بشأن قضية نيغريرا فتح النقاش حول الفترة الممتدة من 2001 إلى 2018، وهي سنوات شهدت تتويج برشلونة بعدد كبير من البطولات. وتضع بعض التقديرات حصيلة النادي خلالها عند 32 لقبًا، بينها أربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا.
لكن تداول هذا الرقم في سياق الجدل لا يعني أن الاتحاد الأوروبي قرر سحب تلك البطولات، أو أن كل الألقاب المذكورة مشمولة بطلب رسمي محدد. الأدق هو الفصل بين ما نُقل عن مطالبة ريال مدريد، وبين أي نتيجة قانونية أو رياضية لم تُحسم بعد.
ما الذي أعاد الفترة إلى دائرة النقاش؟
يرتبط الجدل بقضية المدفوعات التي أجراها برشلونة لشركات مرتبطة بخوسيه ماريا إنريكيز نيغريرا، نائب رئيس اللجنة الفنية للحكام سابقًا في إسبانيا. وتناولت تقارير صحفية التحرك الذي نُسب إلى ريال مدريد أمام الاتحاد الأوروبي، فيما أشارت تقارير أخرى إلى أن ملف القضية لدى يويفا قائم ضمن إجراءات سابقة، لا إلى فتح مسار جديد بالضرورة.
وعليه، فإن وصف ما يجري بأنه طلب لسحب ألقاب برشلونة يظل منسوبًا إلى التقارير عن موقف ريال مدريد، ولا ينبغي عرضه باعتباره قرارًا صادرًا عن يويفا. كما أن وجود تحقيق أو فحص للملف لا يساوي إثبات مسؤولية النادي عن التأثير في نتائج المباريات.
أربعة ألقاب أوروبية ضمن الحقبة
تكتسب الفترة اهتمامًا خاصًا لأنها تتضمن أربعة من ألقاب برشلونة في دوري أبطال أوروبا، أعوام 2006 و2009 و2011 و2015. كما أن سجل النادي الرسمي يدرج خمسة ألقاب في البطولة إجمالًا، وهو ما يوضح حجم الإنجاز الأوروبي الذي ارتبط بتلك الحقبة، من دون أن يجعل مصير أي لقب منها محسومًا بسبب الجدل الحالي.
أما رقم 32 لقبًا، فيُطرح بوصفه تقديرًا لما حققه برشلونة خلال السنوات المشار إليها، بينما يختلف إجمالي الألقاب التاريخي بحسب البطولات التي يشملها العد وطريقة احتسابها. لذلك لا يصح الخلط بين حصيلة زمنية متداولة، وبين قائمة نهائية موثقة للألقاب التي يطالب طرف بسحبها.
ما الذي لم يُحسم؟
- لا يعني طلب أو تقرير صحفي أن يويفا اتخذ قرارًا بإلغاء ألقاب.
- التحقيق في قضية نيغريرا لا يثبت وحده أن نتائج مباريات بعينها تأثرت.
- لا توجد في المعلومات المتاحة نتيجة نهائية معلنة بشأن مصير بطولات برشلونة خلال الفترة.
وتبقى أهمية التطور في ما قد يترتب على متابعة الاتحاد الأوروبي للملف، لا في افتراض أن سجل برشلونة تغير بالفعل. وحتى صدور قرار رسمي من الجهة المختصة، تظل ألقاب النادي المسجلة قائمة، ويظل الحديث عن سحبها جزءًا من المطالب والتغطيات المرتبطة بالقضية.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.