معين الشعباني قبل أول مباراة مع تونس.. ماذا تقول بداياته التدريبية؟
بدأ معين الشعباني مشواره مع منتخب تونس بمواجهة أوغندا في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027. وقبل هذا الاختبار، تنوعت نتائج مبارياته الأولى مع الأندية بين فوز وتعادل وخسارة.

استهل معين الشعباني مشواره مع منتخب تونس بمواجهة أوغندا في افتتاح مشوار الفريق بتصفيات كأس أمم أفريقيا 2027. ودخل المدرب التونسي الاختبار الأول مع «نسور قرطاج» وسط اهتمام بما قد يقدمه في بداية مهمته، وبما تكشفه محطاته السابقة عن نتائجه في المباريات الافتتاحية مع الفرق التي دربها.
بداية ناجحة مع الترجي
تولى الشعباني قيادة الترجي التونسي بصفة المدرب الأول عام 2018، بعد أن عمل مدربًا مؤقتًا. وجاءت مباراته الأولى في هذا الدور أمام بريميرو دي أوغوستو الأنغولي بإياب نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا، وانتهت بفوز الترجي 4-2، في بداية مثمرة لمسيرته مع الفريق.
نتائج متباينة في تجاربه الأخرى
لم تتكرر نتيجة الفوز في جميع محطاته الأولى؛ إذ خسر الشعباني مباراته الأولى مع حمام الأنف أمام الترجي الجرجيسي بنتيجة 2-1، ضمن الدوري التونسي موسم 2014-2015.
أما مع المصري البورسعيدي، فبدأ مشواره بتعادل سلبي أمام ريفينيو أوثوريتي الأوغندي في كأس الكونفدرالية الأفريقية موسم 2021-2022. وانتهت بدايته مع سيراميكا كليوباترا بالتعادل 2-2 أمام بيراميدز في الدوري المصري، بينما تعادل في أول مباراة له مع نهضة بركان أمام اتحاد تواركة دون أهداف في الدوري المغربي.
اختبار مختلف مع منتخب تونس
تقدم هذه النتائج صورة متباينة عن بدايات الشعباني: فوز مع الترجي، وخسارة مع حمام الأنف، وثلاثة تعادلات في تجارب أخرى. لكنها تظل مؤشرات من محطات سابقة، ولا تكفي وحدها للتنبؤ بما سيحققه مع المنتخب؛ فمباراة تونس وأوغندا تمثل بداية على مستوى المنتخبات وفي سياق تنافسي مختلف.
وتولى الشعباني تدريب تونس خلفًا لهيرفي رينارد، فيما دخل المنتخب التصفيات بمرحلة فنية جديدة عقب مشاركته في كأس العالم 2026. لذلك لم تكن مواجهة أوغندا مجرد افتتاح لمشوار التصفيات، بل الاختبار الأول لملامح عمل المدرب مع مجموعة المنتخب.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.