وكيل مصطفى شكشك يوضح موقف انتقاله إلى الأهلي المصري
قال محمد شكري، وكيل مصطفى شكشك، إن مستقبل اللاعب مع أهلي طرابلس يتوقف على قرار النادي والجهاز الفني، موضحًا أن الأهلي المصري لم يتوصل إلى اتفاق لضمه قبل انتقاله إلى ليبيا.

لا توجد مفاوضات معلنة حاليًا تؤكد انتقال مصطفى شكشك إلى الأهلي المصري. وبحسب تصريحات محمد شكري، وكيل اللاعب، فإن قرار رحيله عن أهلي طرابلس الليبي يعود إلى إدارة النادي والجهاز الفني بقيادة حسام البدري، بينما يعيش اللاعب حالة من الاستقرار مع فريقه.
ماذا قال وكيل مصطفى شكشك عن الأهلي؟
أوضح شكري أن الأهلي المصري كان مهتمًا بضم شكشك قبل انتقاله إلى الدوري الليبي، لكن المفاوضات لم تصل إلى اتفاق مع أيمن الشريعي، رئيس إنبي السابق للنادي، بشأن المقابل المالي. وأضاف أن إنبي تمسك باللاعب ولم يوافق على رحيله مقابل المبلغ المتداول آنذاك، والذي تراوح بين 20 و25 مليون جنيه، وفق رواية الوكيل.
هذه المحاولة تعود إلى ما قبل انتقال اللاعب إلى أهلي طرابلس، ولا تعني وجود اتفاق أو عرض جديد من الأهلي في الوقت الحالي. وعند سؤاله عن احتمال عودة شكشك إلى مصر، أكد وكيله أن حسم الأمر ليس بيد اللاعب وحده، بل يتطلب موافقة إدارة النادي الليبي والجهاز الفني.
تفاصيل عقده مع أهلي طرابلس
بحسب ما ذكره محمد شكري، انضم مصطفى شكشك إلى أهلي طرابلس في يناير 2026 على سبيل الإعارة، قبل تفعيل بند انتقاله النهائي. وقدّر الوكيل قيمة الصفقة بنحو 75 مليون جنيه، أو ما يقارب مليونًا و350 ألف دولار، وقال إن عقد اللاعب مع النادي يمتد لأربع سنوات. وكان النادي الليبي قد أعلن في فبراير 2026 ضم اللاعب قادمًا من إنبي.
وأشار الوكيل إلى أن شكشك يقدم مستويات جيدة ويحظى بإشادة داخل النادي، كما قال إنه يجيد اللعب في أكثر من مركز. وذكر أيضًا أن اللاعب تلقى عروضًا من ناديين مصريين وعرضًا سعوديًا قُدرت قيمته بنحو مليوني دولار، لكن أهلي طرابلس تمسك باستمراره ورفض رحيله، وفق تصريحاته.
هل ينتقل شكشك إلى الأهلي؟
حتى الآن، لا تتضمن تصريحات وكيل اللاعب تأكيدًا على انتقال وشيك إلى الأهلي المصري. والخلاصة أن الاهتمام السابق لم يتحول إلى اتفاق، أما أي خطوة مستقبلية فترتبط بموافقة أهلي طرابلس وتقديم عرض يناسب عقد اللاعب ووضعه مع الفريق. لذلك يبقى الحديث عن انتقاله احتمالًا غير محسوم، وليس صفقة معلنة.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.