ميسي يودع منتخب الأرجنتين بهدف وتمريرتين حاسمتين أمام بنين
أنهى ليونيل ميسي مسيرته الدولية مع الأرجنتين في أجواء وداعية بملعب مونومنتال، بعدما سجل هدفًا وصنع هدفين خلال الفوز على بنين بثلاثية نظيفة.

اختتم ليونيل ميسي مشواره مع منتخب الأرجنتين بليلة لا تُنسى في بوينس آيرس، إذ أسهم بهدف وتمريرتين حاسمتين في الفوز على بنين 3-0، يوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026، في مباراة ودية احتضنها ملعب مونومنتال. وجاء اللقاء بوصفه الظهور الوداعي لقائد الأرجنتين أمام جماهير بلاده، بعد إعلان اعتزاله اللعب الدولي في أغسطس الماضي.
ميسي يشارك في أهداف الفوز الثلاثة
بعد شوط أول انتهى دون أهداف، افتتح نيكولاس أوتاميندي التسجيل للأرجنتين، قبل أن يضيف نيكو باز الهدف الثاني. وسجل ميسي الهدف الثالث، ليغادر المنتخب بانتصار جماعي ولقطة تهديفية حملت طابعًا رمزيًا في ختام رحلته الدولية.
ولم يقتصر تأثير قائد الأرجنتين على التسجيل؛ فقد صنع هدف أوتاميندي، كما أسهم في صناعة هدف آخر بحسب تقارير المباراة. وبهذا أنهى مشاركته الأخيرة على أرض بلاده حاضرًا في تفاصيل الأهداف الثلاثة، بينما احتشدت الجماهير لتحيته في أمسية امتزجت فيها أجواء المباراة بمراسم الوداع.
نهاية رحلة بدأت عام 2005
امتدت مسيرة ميسي الدولية لأكثر من عقدين، منذ ظهوره الأول مع المنتخب عام 2005. وخلال هذه السنوات أصبح من أبرز رموز الكرة الأرجنتينية، وقاد بلاده إلى ألقاب كبرى، من بينها كأس العالم 2022 وكوبا أمريكا في نسختي 2021 و2024. وأعلن الاتحاد الأرجنتيني أن مواجهة بنين كانت آخر مباراة لميسي بقميص المنتخب أمام الجمهور الأرجنتيني.
وكان ميسي قد أعلن في أغسطس 2026 قراره إنهاء مسيرته الدولية، ثم خاض مباراة الوداع أمام بنين في موعدها المقرر. لذلك لم يكن اللقاء إعلانًا مفاجئًا للاعتزال، بل الظهور الأخير الذي أتاح للجماهير الأرجنتينية توديع قائدها في ملعب مونومنتال. وانتهت الأمسية بفوز المنتخب بثلاثية نظيفة، وبهدف من ميسي في ختام فصل طويل من علاقته بالمنتخب الوطني.
وداع على أرض الأرجنتين
حملت المباراة أهمية تتجاوز نتيجتها الودية؛ فقد كانت مناسبة للاحتفاء بمسيرة قائد ارتبط اسمه بإنجازات المنتخب في السنوات الأخيرة. وبينما واصل منتخب الأرجنتين طريقه بعد هذه المواجهة، ترك ميسي الملعب بعدما ساهم مباشرة في الانتصار الأخير له أمام جماهير بلاده، مسجلًا هدفًا وصانعًا فرصتين حاسمتين وفق تقارير اللقاء.
ودّع ليونيل ميسي منتخب الأرجنتين في أجواء عاطفية بملعب مونومنتال في بوينس آيرس، بعدما خاض ظهوره الدولي الأخير أمام بنين. وسجل قائد الأرجنتين هدفه الدولي رقم 126 من ركلة جزاء، في مباراة انتهت بفوز أصحاب الأرض 3-0 وسط حضور جماهيري كبير.
لم تكن النتيجة وحدها محور الأمسية؛ فقد سبقت المباراة مشاهد مؤثرة رافقت وصول ميسي إلى الملعب، وظهر متأثرًا بالترحيب الجماهيري وبالنشيد الوطني. كما حملت المدرجات والملعب رسائل شكر للاعب الذي مثّل بلاده لأكثر من عقدين، فيما توقف اللعب في الدقيقة العاشرة لتحية صاحب القميص رقم 10.
شارك ميسي في المباراة الدولية رقم 208، وقدم تمريرة حاسمة لنيكولاس أوتاميندي الذي افتتح التسجيل. وأضاف نيكو باز هدفًا آخر، قبل أن يختتم ميسي الأمسية بهدفه من علامة الجزاء في الدقيقة 71، ليغادر المنتخب بانتصار ولقطة تهديفية أخيرة أمام جماهيره.
وبحسب ما نقله تقرير وكالة فرانس برس، قال ميسي للجماهير بعد اللقاء إن تمثيل الأرجنتين لأكثر من 20 عامًا كان مصدر فخر كبير له، وإن الابتعاد عن المنتخب سيكون مؤلمًا. لكنه أوضح أنه لا يشعر بالندم على قراره، مشيرًا إلى صعوبة ما مر به خلال مشوار كأس العالم الأخير، وإلى وجود لاعبين شباب يستحقون فرصتهم مع المنتخب.
جاء الوداع بعد نحو شهرين ونصف من خسارة الأرجنتين نهائي كأس العالم أمام إسبانيا، وهي المباراة التي غادرها ميسي متأثرًا. وكان قد أعلن اعتزاله الدولي في أغسطس، لتنتهي بذلك رحلة امتدت 21 عامًا مع المنتخب، وتخللتها محطات بارزة، بينها التتويج بكأس العالم 2022 وكوبا أمريكا في 2021 و2024.
أما قرار الاعتزال الدولي فلا يعني اعتزال كرة القدم؛ إذ أشار التقرير إلى استمرار ارتباط ميسي بعقد مع إنتر ميامي حتى عام 2028. وهكذا تحولت مواجهة بنين إلى مناسبة لتوديع قائد ترك بصمة تاريخية بقميص الأرجنتين، بينما يبقى مستقبله على مستوى الأندية منفصلًا عن نهاية مشواره الدولي.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.