إصابة مبابي تثير القلق قبل كلاسيكو ريال مدريد وبرشلونة
غادر كيليان مبابي معسكر فرنسا بعد إصابته في الركبة اليسرى أمام تركيا، وأعلن ريال مدريد تشخيص الإصابة بفرط تمدد في المحفظة الخلفية للركبة، من دون تحديد مدة الغياب. ويقام الكلاسيكو أمام برشلونة في 25 أكتوبر.

أثارت إصابة كيليان مبابي في الركبة اليسرى تساؤلات حول جاهزيته للكلاسيكو المقبل بين ريال مدريد وبرشلونة، المقرر إقامته يوم 25 أكتوبر 2026. لكن غياب النجم الفرنسي عن المباراة لم يُحسم، إذ لم يعلن ريال مدريد مدة متوقعة لابتعاده عن الملاعب.
تشخيص إصابة مبابي
تعرض مبابي للإصابة خلال فوز فرنسا على تركيا بهدف دون رد في دوري الأمم الأوروبية، يوم الجمعة 25 سبتمبر. وسجل مهاجم ريال مدريد هدف اللقاء، ثم غادر الملعب مصابًا، قبل أن يخرج من معسكر المنتخب ويعود إلى مدريد لمتابعة حالته.
وأعلن ريال مدريد، في بيان طبي صدر يوم 26 سبتمبر، أن الفحوص أظهرت فرط تمدد في المحفظة الخلفية للركبة اليسرى، مشيرًا إلى أن الحالة ستخضع للمتابعة. ولم يتضمن البيان تقديرًا لمدة الغياب أو موعد العودة، لذلك لا يمكن الجزم حاليًا بموقف اللاعب من الكلاسيكو.
موعد الكلاسيكو وموقف ريال مدريد
من المقرر أن يلتقي ريال مدريد وبرشلونة يوم الأحد 25 أكتوبر، ضمن الجولة العاشرة من الدوري الإسباني. وبفاصل يقارب شهرًا بين الإصابة والموعد المرتقب، يبقى حضور مبابي مرتبطًا بتطور حالته واستجابته للعلاج، لا بمجرد القلق الذي أثارته إصابته أو تاريخه مع الركبة.
وتناولت تقارير صحفية إسبانية مخاوف من تكرار مشكلات سابقة في الركبة اليسرى، لكنها لا تمثل بحد ذاتها تشخيصًا طبيًا جديدًا ولا تؤكد غيابه عن مواجهة برشلونة. وتظل التفاصيل المؤكدة حتى الآن مقتصرة على إصابته، ومغادرته معسكر فرنسا، والتشخيص الأولي الصادر عن ناديه.
مباريات فرنسا المقبلة
أدت الإصابة إلى ابتعاد مبابي عن بقية برنامج منتخب فرنسا في فترة التوقف الدولي. وتضم قائمة المباريات المقررة لفرنسا بلجيكا يوم 28 سبتمبر، ثم إيطاليا في 2 أكتوبر وبلجيكا في 5 أكتوبر. ولا يحدد إعلان ريال مدريد ما إذا كان اللاعب سيتمكن من العودة قبل تلك اللقاءات أو بعدها.
وعليه، فإن الحديث عن غياب مبابي عن الكلاسيكو يظل احتمالًا ومصدر قلق، وليس قرارًا مؤكدًا. وسيعتمد الموقف النهائي على تطور الإصابة وما يعلنه ريال مدريد عن جاهزية مهاجمه في الفترة المقبلة.
تحديث الخبر
أثار خروج كيليان مبابي مصابًا من مباراة فرنسا وتركيا مخاوف جماهير ريال مدريد بشأن جاهزيته للكلاسيكو أمام برشلونة، المقرر إقامته في 25 أكتوبر 2026. لكن التقييم الطبي اللاحق في مدريد خفف من حدة القلق الأولي، إذ أشارت التقارير إلى أن الإصابة لن تبعده عن الملاعب سوى نحو 10 إلى 12 يومًا، مع استمرار متابعة تطور حالته.
إصابة بعد هدف فرنسا الوحيد
تعرض مبابي لمشكلة في ركبته اليسرى خلال مواجهة تركيا وفرنسا في دوري الأمم الأوروبية يوم 25 سبتمبر. وسجل مهاجم ريال مدريد هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 54، قبل أن يطلب التبديل بعد شعوره بانزعاج في الركبة، ليغادر الملعب بعد دقائق.
وأعلن المنتخب الفرنسي استبعاد اللاعب من بقية تجمعه الدولي، مشيرًا إلى إصابته في الركبة ووجود إصابة على مستوى الأوتار. وعاد مبابي إلى مدريد لاستكمال التقييم والعلاج، بدل المشاركة في بقية مباريات المنتخب خلال فترة التوقف.
ما وضع مبابي قبل كلاسيكو برشلونة وريال مدريد؟
أظهرت الفحوصات التي أُجريت في مدريد تمددًا في المحفظة الخلفية للركبة اليسرى، وقدرت التقارير مدة الغياب بنحو 10 إلى 12 يومًا. وبناءً على هذه المدة، يبدو أن إصابته لا تعني تلقائيًا غيابه عن مواجهة برشلونة، لكنها لا تمثل ضمانًا نهائيًا لمشاركته؛ إذ ستتوقف الجاهزية على استجابته للعلاج وعودته إلى التدريبات.
ومن المقرر أن يلتقي برشلونة وريال مدريد يوم الأحد 25 أكتوبر، ضمن الجولة العاشرة من الدوري الإسباني، على ملعب سبوتيفاي كامب نو. ومع بقاء أسابيع على المباراة، فإن الحديث عن غياب مبابي عنها يظل سابقًا لأوانه، ما دامت المؤشرات الطبية المنشورة تتوقع فترة ابتعاد أقصر من المدة المتبقية حتى الكلاسيكو.
قلق بسبب تاريخ الركبة اليسرى
زاد اهتمام الصحافة الإسبانية بحالة المهاجم بسبب ما ذكرته تقارير عن مشكلات سابقة في الركبة اليسرى خلال الموسم الماضي. غير أن استحضار تلك الإصابات لا يثبت أن المشكلة الحالية مماثلة لها أو أنها ستتكرر بالحدة نفسها؛ فالتقييم الجديد ومدة التعافي المتوقعة هما الأساس في تقدير موقفه في الوقت الراهن.
لذلك، فإن العنوان الأدق للموقف هو أن إصابة مبابي أثارت القلق قبل الكلاسيكو، لكن الفحوصات الأولية جاءت بمؤشرات أكثر طمأنينة. وستبقى مشاركته أمام برشلونة مرتبطة بتطور حالته خلال الأسابيع المقبلة، لا بمجرد خروجه من مباراة فرنسا وتركيا.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.