استاد الملك فهد يقترب من العودة.. تطورات الشاشة الدائرية ومشروع التطوير
تتواصل أعمال تطوير استاد الملك فهد الدولي في الرياض، مع تقدم تجهيز الشاشة المحيطية بزاوية 360 درجة. وتشير تقارير إلى أن محيطها يقارب 420 مترًا، ضمن تحديثات تشمل المدرجات والسقف استعدادًا لاستضافة بطولات كبرى.

تتواصل أعمال تطوير استاد الملك فهد الدولي في الرياض، المعروف بلقب «الدرة»، مع بروز ملامح جديدة للمشروع، من بينها تجهيز شاشة محيطية بزاوية 360 درجة تحت سقف الملعب. ووفقًا للتفاصيل التي تداولها تقرير Lovin Saudi، يبلغ محيط الشاشة قرابة 420 مترًا، فيما أشار التقرير إلى بدء تشغيلها.
وتأتي هذه الخطوة ضمن مشروع إعادة تأهيل الاستاد، الذي يشمل تغييرات في تصميم المدرجات والملعب، إلى جانب تحديثات في السقف والتجهيزات. لكن ينبغي التمييز بين ما ورد في التقرير عن تشغيل الشاشة، وبين المعلومات المنشورة عن خطة التطوير؛ فوثائق ملف استضافة كأس آسيا 2027 تتحدث عن تركيب شاشة فيديو بزاوية 360 درجة، ولا تثبت بمفردها بدء تشغيلها أو قياس محيطها المذكور.
تغييرات في المدرجات وأرضية الملعب
ومن أبرز ملامح التطوير إزالة مضمار ألعاب القوى وخفض أرضية الملعب، بما يتيح تقريب المدرجات من أرضية اللعب ويمنح الاستاد تصميمًا أكثر تركيزًا على كرة القدم. وذكر التقرير أن خفض الأرضية بلغ نحو ثمانية أمتار؛ وهي معلومة منقولة عنه، وليست تفصيلًا تؤكده وثائق التصميم التي جرى الرجوع إليها.
كما تتضمن الخطط المنشورة تحديث السقف وإضافة الشاشة الدائرية عند حافته الداخلية، إلى جانب رفع الطاقة الاستيعابية المستهدفة إلى نحو 80 ألف مقعد وفق ملف ترشح السعودية لاستضافة كأس آسيا. وتختلف هذه السعة المستهدفة عن تقديرات أخرى متداولة للمشروع، لذلك لا ينبغي التعامل مع رقم نهائي بوصفه محسومًا قبل صدور بيانات محدثة من الجهات المعنية.
استعدادات لاستحقاقات كروية كبرى
يرتبط تطوير الاستاد باستعدادات الرياض لاستضافة منافسات كبرى، من بينها كأس آسيا 2027، كما يندرج ضمن تجهيزات المملكة لاستضافة كأس العالم 2034. ويُنتظر أن تمنح الشاشة المحيطية والتعديلات على المدرجات الجمهور تجربة مشاهدة أكثر تكاملًا، لكن موعد عودة الملعب للاستخدام وتفاصيل التشغيل النهائية يحتاجان إلى إعلان رسمي واضح.
وبينما تتقدم أعمال التجهيز، تظل الصورة الأوضح حتى الآن هي أن «الدرة» يخضع لتحديث واسع، وأن الشاشة بزاوية 360 درجة جزء معلن من تصورات التطوير. أما وصفها بأنها بدأت العمل بالفعل، وكذلك محيطها البالغ نحو 420 مترًا، فيُنسبان إلى التقرير المتداول ولا يُقدمان هنا كبيان رسمي مستقل.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.