إيطاليا تترك 10 لاعبين في كوفيرتشيانو قبل مواجهة تركيا
قرر روبرتو مانشيني إبقاء 10 لاعبين من منتخب إيطاليا في مركز كوفيرتشيانو، بدلًا من اصطحابهم إلى تركيا لمواجهة الجولة الثانية من دوري الأمم الأوروبية. والخطوة مرتبطة ببرنامج تدريبي لإدارة الجهد، لا باستبعاد نهائي من المنتخب.

أبقى روبرتو مانشيني، المدير الفني لمنتخب إيطاليا، 10 لاعبين في مركز التدريب بكوفيرتشيانو، ولم يصطحبهم مع بعثة الفريق إلى بورصة لمواجهة تركيا في الجولة الثانية من دوري الأمم الأوروبية. وبحسب ما أعلنه الاتحاد الإيطالي، سيواصل اللاعبون التدرب هناك ضمن برنامج منفصل، بينما يشارك بقية أفراد المجموعة في الرحلة.
وتأتي الخطوة بعد خسارة إيطاليا أمام بلجيكا بهدفين دون رد في افتتاح مشوارها بالمجموعة، لكنها لا تعني استبعاد اللاعبين العشرة نهائيًا من حسابات مانشيني. فالقرار، وفق التوضيح المنشور، يرتبط بإدارة التحضيرات وتخفيف مشقة السفر عن كامل المجموعة، مع وجود مباريات أخرى في جدول المنتخب خلال فترة قصيرة.
أسماء اللاعبين الذين بقوا في كوفيرتشيانو
تشمل القائمة أونست أهانور، ونيكولو باريلا، ودييجو كوبولا، وسامويل إيناسيو، وإيدي كواديو، ودانييل مالديني، وجيانلوكا مانشيني، وماسيمو بيسينا، وسامويل ريتشي، ومحمد علي زوما. وسيتدرب اللاعبون مع عدد من أعضاء الجهازين الفني والطبي في مركز المنتخب.
وبذلك، فإن وصف الخطوة بأنها «استبعاد» قد يوحي بقرار فني نهائي، بينما المتاح يؤكد أنهم لن يسافروا إلى تركيا لهذه المباراة تحديدًا، مع استمرارهم في التدريبات بإيطاليا. كما لا يثبت القرار وحده أن الخسارة أمام بلجيكا كانت سبب اختيار كل لاعب من الأسماء العشرة.
مواجهة تركيا بعد خسارة الافتتاح
تكتسب المباراة أهمية لإيطاليا بعد تعثرها في الجولة الأولى، إذ تبحث عن نتيجة تعيدها إلى المنافسة في مجموعة تضم أيضًا بلجيكا وفرنسا. ومن المقرر أن يواجه المنتخب التركي نظيره الإيطالي في بورصة، ضمن الجولة الثانية من دوري الأمم الأوروبية.
وتنتظر إيطاليا بعد ذلك محطات أخرى في المجموعة، من بينها مواجهة فرنسا، ثم لقاء جديد أمام تركيا. لذلك يتيح توزيع اللاعبين بين كوفيرتشيانو والبعثة المسافرة للمدرب مواصلة العمل مع المجموعة الأوسع، بدل التعامل مع المباراة المقبلة باعتبارها خروجًا نهائيًا للاعبين العشرة من القائمة.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.