حقبة جديدة في أوروبا.. زيدان وكلوب يبدأان مشوارهما مع المنتخبات ورونالدو يواصل الرحلة
تتجه أنظار كرة القدم الأوروبية إلى انطلاق منافسات دوري الأمم 2026-2027، مع الظهور الأول لزين الدين زيدان مع فرنسا ويورغن كلوب مع ألمانيا، بينما يواصل كريستيانو رونالدو قيادة منتخب البرتغال في سن 41 عامًا.

تستعد كرة القدم الأوروبية لمرحلة دولية جديدة مع انطلاق منافسات دوري الأمم الأوروبية لموسم 2026-2027، في ظل تغييرات بارزة على مقاعد بدلاء عدد من المنتخبات الكبرى، أبرزها فرنسا وألمانيا وإنجلترا والبرتغال.
وتتجه الأضواء بصورة خاصة إلى الظهور الأول لزين الدين زيدان مدربًا للمنتخب الفرنسي، بعدما بدأ فصلًا جديدًا في مسيرته بعيدًا عن أجواء الأندية. ويخوض المنتخب الفرنسي مواجهته الافتتاحية أمام تركيا ضمن منافسات المجموعة الأولى من المستوى الأول.
زيدان يبدأ مهمة قيادة فرنسا
تمثل قيادة فرنسا أول تجربة لزيدان مع منتخب وطني على مستوى التدريب، بعد مسيرة حافلة مع ريال مدريد توج خلالها بدوري أبطال أوروبا ثلاث مرات متتالية. ويأتي اختباره الأول وسط توقعات كبيرة، بالنظر إلى تاريخه مع المنتخب الفرنسي كلاعب، ودوره في التتويج بكأس العالم 1998 والوصول إلى نهائي كأس العالم 2006.
وسيكون التحدي أمام زيدان هو الحفاظ على مكانة فرنسا بين كبار القارة، مع بناء أسلوب جديد بعد نهاية حقبة المدرب السابق ديدييه ديشان.
كلوب يخوض بداية مختلفة مع ألمانيا
في ألمانيا، يبدأ يورغن كلوب تجربته مع المنتخب بمواجهة هولندا، في أول ظهور له على رأس الجهاز الفني للمانشافت. ويعود المدرب الألماني إلى العمل الدولي بعد سنوات طويلة قضاها في كرة القدم الإنجليزية والألمانية، حقق خلالها أبرز إنجازاته مع بوروسيا دورتموند وليفربول.
وتنتظر الجماهير الألمانية أن يمنح كلوب المنتخب شخصية أكثر وضوحًا، بالاعتماد على الضغط العالي وسرعة التحول، وهي السمات التي ارتبطت بفلسفته التدريبية خلال مسيرته مع الأندية.
توخيل يواصل مشروعه مع إنجلترا
وتشهد المرحلة الجديدة كذلك استمرار توماس توخيل في قيادة المنتخب الإنجليزي، بعدما بدأ مشروعه مع الفريق قبل انطلاق كأس العالم 2026. ويخوض المنتخب الإنجليزي منافسات دوري الأمم ضمن مجموعة قوية تضم منتخبات كبيرة، ما يمنح الجهاز الفني اختبارات مبكرة أمام منافسين من المستوى الرفيع.
رونالدو حاضر مع البرتغال
وعلى الجانب الآخر، يواصل كريستيانو رونالدو مسيرته الدولية مع منتخب البرتغال وهو في سن 41 عامًا. ويحتفظ قائد البرتغال بمكانته ضمن حسابات الجهاز الفني الجديد بقيادة جورجي جيسوس، الذي يستهل مشواره مع المنتخب في دوري الأمم بمواجهة ويلز يوم 24 سبتمبر 2026.
وتلعب البرتغال ضمن المجموعة الرابعة من المستوى الأول إلى جانب ويلز والدنمارك والنرويج، في مجموعة تمنح رونالدو ورفاقه برنامجًا تنافسيًا منذ بداية الموسم الدولي.
دوري الأمم يفتح صفحة جديدة
تمنح النسخة الجديدة من دوري الأمم الأوروبية المنتخبات الكبرى فرصة اختبار مدربيها الجدد، خصوصًا بعد انتهاء كأس العالم 2026. وستكون نتائج الجولات الأولى مهمة في تحديد ملامح المنافسة، كما ستوفر مؤشرات مبكرة على قدرة زيدان وكلوب وتوخيل وجورجي جيسوس على قيادة فرقهم خلال المرحلة المقبلة.
تحديث الخبر
تعود بطولة دوري الأمم الأوروبية إلى الواجهة مع انطلاق موسم 2026-2027، في نسخة تحمل اهتمامًا خاصًا بتغييرات مقاعد التدريب في عدد من المنتخبات البارزة. ويتصدر المشهد الفرنسي زين الدين زيدان، والألماني يورغن كلوب، والإسباني تشافي هيرنانديز، إلى جانب أسماء أخرى تبدأ تجاربها الدولية أو تعود إلى قيادة منتخباتها.
زيدان يبدأ مهمته مع منتخب فرنسا
يستعد زين الدين زيدان لخوض أول اختبار رسمي له مدربًا لمنتخب فرنسا، بعدما ارتبط اسمه طويلًا بانتظار فرصة قيادة منتخب بلاده. وتمنح التجربة مدرب ريال مدريد السابق مهمة مختلفة عن أجواء الأندية، مع مسؤولية التعامل مع مجموعة من اللاعبين الدوليين والاستعداد للاستحقاقات المقبلة.
ويمتلك زيدان سجلًا بارزًا لاعبًا ومدربًا؛ فقد كان من أبرز عناصر فرنسا المتوجة بكأس العالم 1998، ثم قاد ريال مدريد إلى ثلاثة ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا خلال فترته الأولى. وتبدأ فرنسا مشوارها في البطولة بمواجهة تركيا يوم 25 سبتمبر 2026.
كلوب وتشافي في مواجهة مبكرة
أما يورغن كلوب، فيخوض مرحلة جديدة بعد سنوات طويلة في تدريب الأندية، من بينها ليفربول وبوروسيا دورتموند. وتتمثل أبرز محطات مسيرته في الفوز بدوري أبطال أوروبا مع ليفربول، إلى جانب تحقيق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن يتجه إلى قيادة منتخب ألمانيا في أول تجربة له على مستوى المنتخبات.
ويقود تشافي هيرنانديز منتخب هولندا، في انتقال جديد لمدرب سبق له العمل مع برشلونة والسد القطري. وتمنح مواجهة هولندا وألمانيا في 24 سبتمبر بداية لافتة للمدربين، إذ يلتقي كلوب وتشافي في أولى مباريات المنتخبين بالموسم الجديد.
وجوه أخرى في مقاعد التدريب
ولا يقتصر التغيير على هذه الأسماء؛ إذ يعود روبرتو مانشيني إلى قيادة إيطاليا، بينما يبدأ جورجي جيسوس مهمته مع البرتغال، حاملة لقب النسخة السابقة، ويتولى مارك فان بومل تدريب بلجيكا. كما يعود سلافن بيليتش إلى تدريب كرواتيا، في حين يتولى سانتي دينيا قيادة منتخب التشيك.
وتنطلق مرحلة الدوري في نسخة 2026-2027 يوم 24 سبتمبر، وتستمر حتى 17 نوفمبر. ويجعل هذا التوقيت البطولة فرصة مبكرة لمتابعة كيفية تأقلم المدربين الجدد مع كرة المنتخبات، حيث تختلف طبيعة الإعداد عن العمل اليومي في الأندية، ويصبح استثمار فترات التجمع المحدودة عنصرًا أساسيًا في بناء الفريق.
وبينما تترقب الجماهير الظهور الأول لزيدان وكلوب وتشافي، تبقى نتائج المباريات وحدها كفيلة بتقديم المؤشرات الأولى عن شكل هذه التجارب. لكن اجتماع أسماء تدريبية ذات خبرة واسعة في الأندية ضمن منافسات المنتخبات يمنح انطلاقة دوري الأمم الأوروبية هذا الموسم اهتمامًا يتجاوز جدول المباريات المعتاد.

التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.