فليك يوضح سبب اختيار داني أولمو مهاجمًا وهميًا أمام غلطة سراي
شرح هانسي فليك اختياره داني أولمو في مركز المهاجم الوهمي أمام غلطة سراي، مشيرًا إلى أهمية الاحتفاظ بالكرة والسيطرة على اللعب، إلى جانب إدارة دقائق مشاركة اللاعبين.

كشف هانسي فليك سبب اختياره داني أولمو للعب في مركز المهاجم الوهمي مع برشلونة أمام غلطة سراي، موضحًا أن اللاعب الإسباني يمكنه المساعدة في الاحتفاظ بالكرة والتحكم في إيقاع المباراة، في مواجهة توقع فيها المدرب ضغطًا قويًا من الفريق التركي.
وجاء القرار ضمن التشكيلة التي خاض بها برشلونة مباراة غلطة سراي في الجولة الثانية من مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا. ولم يقدّم فليك المركز بوصفه تغييرًا شكليًا فقط؛ إذ ربط اختيار أولمو مباشرة بخطة التعامل مع ضغط المنافس، وبالحاجة إلى إدارة أعباء المشاركة خلال جدول المباريات.
الاحتفاظ بالكرة في مواجهة ضغط غلطة سراي
أوضح فليك أن برشلونة درس أسلوب غلطة سراي، الذي يعتمد على التقدم للضغط، ولذلك أراد أن يضم تشكيله لاعبًا قادرًا على الاحتفاظ بالكرة والمساهمة في ضبط نسق اللعب. ويمتلك أولمو، بحكم أدواره الهجومية وقدرته على التحرك بين الخطوط، خصائص تتيح له المشاركة في بناء الهجمات بدل الالتزام بوجود ثابت داخل منطقة الجزاء.
ويختلف دور المهاجم الوهمي عن المهاجم الصريح؛ إذ يتراجع اللاعب أحيانًا إلى الوسط لربط الخطوط وفتح المساحات أمام زملائه القادمين من الأطراف أو من العمق. وبذلك قد يساعد تمركز أولمو برشلونة على تجاوز الضغط الأول، مع إتاحة خيارات تمرير وحركة إضافية في الثلث الهجومي. وهذه قراءة تكتيكية لطبيعة المركز، وليست تصريحًا بأن الفريق غيّر أسلوبه بالكامل.
إدارة دقائق اللاعبين ضمن حسابات فليك
أشار مدرب برشلونة كذلك إلى ضرورة إدارة دقائق اللاعبين وأحمالهم البدنية، مع استمرار الموسم وتتابع الاستحقاقات. ويعكس ذلك أن اختياره لأولمو ارتبط بأكثر من جانب: ملاءمة اللاعب لمتطلبات السيطرة على الكرة، والتعامل مع ضغط غلطة سراي، ومراعاة توزيع الجهد داخل الفريق.
وكانت المواجهة ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027، وأقيمت في إسطنبول يوم 13 أكتوبر 2026. أما تفضيل أولمو لهذا الدور فيعطي فليك مرونة في تشكيل الخط الأمامي، إذ يستطيع استخدام لاعب يجيد التحرك في المساحات وصناعة الربط بين الوسط والهجوم بدل الاعتماد حصريًا على مهاجم تقليدي.
ماذا يضيف أولمو في هذا المركز؟
يعتمد نجاح المهاجم الوهمي على تحركات بقية عناصر الهجوم بقدر اعتماده على اللاعب نفسه. فعندما يهبط أولمو لاستلام الكرة، يمكن للأجنحة أو لاعبي الوسط التقدم إلى المساحات التي يتركها، فيما يسعى الفريق إلى تدوير اللعب وتقليل فرص المنافس في استعادة الكرة سريعًا. لذلك يرتبط تقييم الاختيار بقدرة برشلونة على تنفيذ هذه التحركات الجماعية، لا باسم اللاعب أو موقعه في التشكيلة وحده.
وبحسب شرح فليك قبل اللقاء، كان الهدف من إشراك أولمو في هذا الدور تعزيز التحكم بالكرة وإدارة مجريات اللعب أمام ضغط متوقع، مع مراعاة أعباء المشاركة. ويقدّم القرار مثالًا على مرونة المدرب في توظيف لاعبيه وفق طبيعة الخصم وظروف المباراة.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.