من برشلونة إلى توتنهام.. جيل مصري جديد في ملاعب أوروبا
يمثل تمديد برشلونة عقد حمزة عبد الكريم حتى 2030 محطة بارزة في مشهد المحترفين المصريين بأوروبا، الذي يضم أسماءً في أندية ودوريات مختلفة، من عمر مرموش في توتنهام إلى مواهب تسعى لإثبات حضورها.

أعاد تمديد برشلونة عقد المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم حتى 30 يونيو 2030 تسليط الضوء على اتساع حضور اللاعبين المصريين في الملاعب الأوروبية. وبينما لا يزال محمد صلاح الاسم الأبرز في هذا المسار، تتوزع تجارب الجيل الحالي بين أندية كبرى ومحطات احترافية متفاوتة، ولكل لاعب طريقه الخاص نحو تثبيت مكانه.
حمزة عبد الكريم يواصل رحلته مع برشلونة
وصل عبد الكريم إلى برشلونة في فبراير 2026 قادمًا من الأهلي على سبيل الإعارة، قبل أن يفعّل النادي الكتالوني خيار الشراء ويجدد عقده لاحقًا. بدأ المهاجم الشاب مشاركاته مع فرق النادي السنية، وسجل ستة أهداف في تسع مباريات بالدوري، بحسب المعلومات المنشورة عن تجربته.
وتدرجت تجربته سريعًا؛ إذ انضم إلى إعداد الفريق الأول، ثم شارك في مواجهة رسمية أمام رايو فايكانو في أغسطس، ليصبح أول لاعب مصري يخوض مباراة رسمية مع الفريق الأول لبرشلونة. تمديد العقد يمنح اللاعب والنادي إطارًا طويل الأمد، لكنه لا يعني وحده ضمان المشاركة المنتظمة أو النجاح؛ فذلك يتوقف على تطوره وحصوله على فرص داخل الفريق.
مرموش في توتنهام وتجارب مصرية متنوعة
في إنجلترا، يخوض عمر مرموش تجربة جديدة مع توتنهام بعدما انتقل إليه في أغسطس على سبيل الإعارة لموسم واحد، ضمن اتفاق يتضمن إلزام النادي بتحويل الصفقة إلى انتقال دائم في الصيف المقبل. وجاءت محطته اللندنية بعد تجارب أوروبية متعددة، من بينها فولفسبورغ وشتوتغارت وآينتراخت فرانكفورت ومانشستر سيتي. وشارك مرموش أساسيًا في عدد من مباريات فريقه الجديد، وفق ما أورده التقرير.
وتتوزع بقية المسارات على أكثر من دوري: انتقل هيثم حسن من ريال أوفييدو إلى سلتيك، بينما يخوض محمد عبد المنعم مرحلة العودة إلى الملاعب مع نيس بعد إصابة أبعدته عن مباريات الموسم السابق. كما انضم إبراهيم عادل إلى نوردشيلاند الدنماركي بعد تجربة إعارة ناجحة، وانتقل حسام عبد المجيد من الزمالك إلى لودوغوريتس البلغاري، في حين انتقل عمر فايد نهائيًا من فنربخشة إلى فروزينوني الإيطالي.
مسارات مختلفة لا نسخة واحدة من تجربة صلاح
تُظهر هذه الأسماء تنوع طرق الوصول إلى الاحتراف الأوروبي: بعض اللاعبين انتقلوا في سن مبكرة، وآخرون وصلوا بعد سنوات في أندية مصرية أو محطات خارج القارة. لذلك لا يصح التعامل مع الجيل الجديد كأنه يسير في مسار واحد، أو افتراض أن وجود لاعب في نادٍ أوروبي يعني أنه بلغ مكانة محمد صلاح.
تبقى مشاركة اللاعبين بانتظام، والاستمرارية، والتطور الفني عوامل أساسية للحكم على نجاح كل تجربة. أما تمديد عقد حمزة عبد الكريم في برشلونة وانتقال مرموش إلى توتنهام، فيمنحان المشهد المصري محطتين لافتتين، فيما تواصل بقية الأسماء بناء مساراتها في دوريات أوروبية مختلفة.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.