إدوارد ميندي يشرح كيف توقع ركلة إبراهيم دياز في نهائي أمم إفريقيا
قال الحارس السنغالي السابق إدوارد ميندي إنه لاحظ تباطؤ إبراهيم دياز مبكرًا قبل تسديد ركلة الجزاء بطريقة بانينكا في نهائي كأس أمم إفريقيا، فبقي في مكانه وتمكن من الإمساك بالكرة.

كشف إدوارد ميندي، حارس مرمى السنغال السابق، كيف قرأ محاولة إبراهيم دياز تنفيذ ركلة الجزاء بطريقة «بانينكا» في نهائي كأس أمم إفريقيا. وقال ميندي إن ملاحظته لتباطؤ لاعب المغرب قبل التسديد دفعته إلى عدم الارتماء، فبقي في منتصف المرمى وأمسك الكرة.
إشارة مبكرة قبل تسديد ركلة الجزاء
وفي مقابلة صحفية نُشرت في 22 سبتمبر 2026، أوضح ميندي أنه انتبه إلى إيقاع خطوات دياز قبل التنفيذ. فبحسب روايته، يتباطأ بعض اللاعبين في الخطوة الأخيرة عند محاولة تسديد الكرة بأسلوب بانينكا، لكنه لاحظ أن دياز بدأ التباطؤ في وقت أبكر، قبل أن يسدد.
وأضاف ميندي أنه كان يعرف الجهة التي يفضل دياز التسديد إليها، لكن ما لفت انتباهه في تلك اللحظة كان اختلاف إيقاع خطواته. لذلك حافظ الحارس السنغالي على وقفته بدل القفز إلى أحد جانبي المرمى، وتمكن من التقاط الكرة.
ركلة حاسمة في نهائي مثير للجدل
جاءت الركلة في الوقت بدل الضائع من المباراة النهائية، عندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل دون أهداف. وبعد توقف طويل على خلفية احتجاج لاعبي السنغال على قرار احتساب ركلة الجزاء، نفذ دياز الكرة بطريقة بانينكا، لكن ميندي تصدى لها. وفي الوقت الإضافي، سجل بابي غاي هدفًا منح السنغال الفوز داخل الملعب.
لكن خلفية النهائي لم تنته عند صافرة المباراة. فقد أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لاحقًا اعتبار السنغال خاسرة بالانسحاب ومنح المغرب الفوز بنتيجة 3-0، بينما كانت السنغال تستعد للطعن في القرار أمام محكمة التحكيم الرياضي، وفق ما ورد في المقابلة المنشورة في سبتمبر. لذلك ينبغي التمييز بين نتيجة المباراة التي حُسمت داخل الملعب والقرار الإداري اللاحق بشأن البطولة.
ميندي يروي قراءته للمحاولة
تعكس رواية ميندي تقديره لحركة المسدد في لحظة التنفيذ، لا مجرد تخمين جهة التسديد. فاختياره البقاء في مكانه كان العامل المباشر في الإمساك بالكرة، بعدما جاءت محاولة دياز المرفوعة في منتصف المرمى. وتظل هذه التفاصيل جزءًا من شهادة الحارس عن لقطة أثارت جدلًا واسعًا بسبب توقيتها وأهميتها في النهائي.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.