كامافينغا: استبعادي من كأس العالم 2026 أثّر فيّ.. والاستمرارية ما ينقصني مع ريال مدريد
تحدث إدواردو كامافينغا عن أثر غيابه عن كأس العالم 2026، وحدد الاستمرارية والتركيز وتقليل الأخطاء عوامل يحتاج إليها لتعزيز حضوره مع ريال مدريد.

كشف إدواردو كامافينغا، لاعب وسط ريال مدريد ومنتخب فرنسا، أن استبعاده من قائمة بلاده في كأس العالم 2026 ترك أثرًا نفسيًا لديه، موضحًا في الوقت نفسه أن الاستمرارية والتركيز وتقليل الأخطاء من أبرز ما يحتاج إليه لتثبيت مكانه في تشكيلة النادي الملكي.
وجاءت تصريحات اللاعب الفرنسي خلال مؤتمر صحفي سبق مواجهة منتخب بلاده وبلجيكا في دوري الأمم الأوروبية. وأوضح أن عدم المشاركة في المونديال كان خيبة أمل جديدة عليه، لكنه شدد على أهمية تجاوزها ومواصلة العمل، مشيرًا إلى أن مسيرته ما زالت أمامها مساحة لتحقيق طموحاته.
كامافينغا يحدد ما ينقصه مع ريال مدريد
وعند حديثه عن فرصه في اللعب أساسيًا، أقر كامافينغا بأن مستواه لم يكن ثابتًا بالقدر المطلوب، رغم تقديمه مباريات جيدة. ويرى أن الحفاظ على مستوى منتظم، مع مزيد من التركيز داخل الملعب والحد من الأخطاء، قد يساعده على تعزيز موقعه في الفريق.
وتنسجم هذه النقاط مع طبيعة المنافسة على أدوار خط الوسط في ريال مدريد، حيث يسعى اللاعب إلى تحويل إمكاناته وأدائه الجيد في بعض المباريات إلى حضور أكثر ثباتًا. لكن حديثه يعبّر عن تقييمه الشخصي لما يحتاج إلى تحسينه، ولا يعني ضمان مشاركته أساسيًا في المباريات المقبلة.
خيبة المونديال دافع للتعافي
وصف كامافينغا الغياب عن البطولة بأنه تجربة مؤثرة، إذ يحلم اللاعبون بالمشاركة في كأس العالم. وفي المقابل، أشار إلى أن التعافي من خيبة الاستبعاد ومواصلة التطور هما ما يركز عليه في المرحلة الحالية.
كما تحدث عن اللعب تحت قيادة زين الدين زيدان مع المنتخب الفرنسي، معربًا عن تقديره لهذه التجربة وأمله في نيل الثقة. وتأتي تصريحاته في سياق استعداد فرنسا لمواجهة بلجيكا، بينما يظل هدفه المعلن على مستوى النادي واضحًا: تقديم أداء أكثر استقرارًا وتقليل الهفوات من أجل زيادة فرصه في ريال مدريد.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.