بيلامي يستعيد ذكرياته مع رونالدو قبل مواجهة البرتغال وويلز
تجمع مواجهة البرتغال وويلز في دوري الأمم الأوروبية كريج بيلامي، مدرب المنتخب الويلزي، بكريستيانو رونالدو في محطة تعيد إلى الأذهان مواجهاتهما في الدوري الإنجليزي، حين لعب بيلامي لليفربول وواجه النجم البرتغالي بقميص مانشستر يونايتد.

تستعيد مواجهة البرتغال وويلز في دوري الأمم الأوروبية جانبًا من تاريخ كريج بيلامي وكريستيانو رونالدو في الملاعب الإنجليزية؛ إذ يقود بيلامي المنتخب الويلزي أمام قائد البرتغال، بعد سنوات من تقاطعهما في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وتقام المباراة الخميس 24 سبتمبر 2026 على ملعب خوسيه ألفالادي في لشبونة، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. ويعود اللقاء المرتقب إلى الواجهة في توقيت يلتقي فيه بيلامي ورونالدو هذه المرة على جانبي الملعب، بعدما ارتبط اسماهما سابقًا بمواجهات ليفربول ومانشستر يونايتد.
مواجهة إنجليزية جمعت بيلامي ورونالدو
لعب بيلامي لليفربول في موسم 2006-2007، بينما كان رونالدو ضمن صفوف مانشستر يونايتد. وشهد ذلك الموسم مواجهات بين الفريقين في الدوري، في واحدة من المحطات التي جمعت المهاجم الويلزي بالجناح البرتغالي على أرض الملعب.
وتحمل تلك الفترة ذاكرة خاصة لجماهير الكرة الإنجليزية، إذ ضمت تشكيلات الفريقين أسماء بارزة، من بينها رايان جيجز وواين روني وبول سكولز في صفوف يونايتد، إلى جانب لاعبي ليفربول مثل سامي هيبيا وبيتر كراوتش. لكن مواجهة المنتخبين تختلف في طبيعتها عن لقاءات الأندية؛ فبيلامي يدخلها مدربًا، فيما يواصل رونالدو تمثيل منتخب بلاده.
من مهاجم لليفربول إلى مدرب ويلز
وُلد بيلامي في كارديف يوم 13 يوليو 1979، ومرّ خلال مسيرته بعدد من الأندية الإنجليزية، من بينها نوريتش سيتي وكوفنتري سيتي ونيوكاسل يونايتد وبلاكبيرن روفرز، قبل انضمامه إلى ليفربول عام 2006. وبعد موسمه مع الفريق، انتقل إلى وست هام يونايتد، ثم لعب لاحقًا لمانشستر سيتي وعاد إلى ليفربول في فترة ثانية.
وتضيف مسيرة بيلامي كلاعب خلفية مختلفة إلى مهمته الحالية مع ويلز، حيث يواجه خصمًا يعرفه من سنوات المنافسة الإنجليزية. أما رونالدو، المولود في 5 فبراير 1985، فيدخل المباراة بعمر 41 عامًا، وفق تاريخ ميلاده، مستمرًا ضمن المنتخب البرتغالي.
مباراة تتجاوز ذكريات الدوري الإنجليزي
ورغم أن استعادة المواجهات القديمة تمنح اللقاء لمسة تاريخية، فإن مباراة البرتغال وويلز تُحسم داخل الملعب ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، لا على أساس ما جرى في مباريات الأندية قبل نحو عقدين. وسيكون التحدي أمام بيلامي إعداد فريقه لمواجهة أصحاب الأرض، بينما يسعى رونالدو ورفاقه إلى بداية قوية في مشوارهم بالمجموعة.
وبذلك، يتحول اللقاء من ذكرى مواجهة بين لاعبَين في الدوري الإنجليزي إلى اختبار جديد يجمع المدرب الويلزي بالنجم البرتغالي على مستوى المنتخبات، في مباراة تستحضر الماضي من دون أن تجعل منه عنوانها الوحيد.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.