فحوصات برشلونة تطمئن على رافينيا قبل مواجهة خيتافي
أظهرت الفحوصات الطبية التي خضع لها رافينيا في برشلونة عدم وجود إصابة، بعد شعوره بانزعاج في فخذه الأيمن خلال مشاركته مع منتخب البرازيل.

تلقى برشلونة أنباء مطمئنة بشأن قائده رافينيا، بعدما أظهرت الفحوصات التي خضع لها في المدينة الرياضية عدم وجود إصابة في الفخذ الأيمن. وكان اللاعب قد شعر بانزعاج في المنطقة خلال مشاركته مع منتخب البرازيل، ما دفع الجهاز الطبي للمنتخب إلى إخراجه من حسابات المباراة الودية التالية وإعادته إلى النادي للاطمئنان على حالته.
الفحوصات تستبعد الإصابة
وبحسب تقارير صحفية إسبانية، كشفت الفحوصات التي أجراها برشلونة يوم الجمعة 2 أكتوبر 2026 عدم وجود إصابة عضلية لدى الجناح البرازيلي. وتتوافق هذه النتيجة مع التقييم الأولي الذي أُعلن خلال وجوده مع المنتخب، والذي أشار إلى تورم بسيط في الفخذ الأيمن، من دون تشخيص إصابة تستدعي فترة غياب.
وجاء قرار عودة رافينيا من معسكر البرازيل كإجراء احترازي، خصوصًا أن الانزعاج ظهر في منطقة سبق أن عانى فيها اللاعب من مشكلات عضلية. لذلك فضّل المنتخب والنادي عدم المجازفة باستمراره في المشاركة، وإخضاعه لتقييم طبي في برشلونة قبل استئناف المنافسات.
رافينيا مرشح لمواجهة خيتافي
تشير التقارير إلى أن رافينيا يُتوقع أن يكون متاحًا لمباراة برشلونة وخيتافي المقررة في 10 أكتوبر، بعد فترة التوقف الدولي. لكن جاهزيته لا تعني بالضرورة مشاركته أساسيًا؛ إذ يظل قرار إشراكه أو إراحته بيد المدرب هانسي فليك، وفقًا لحالته البدنية وبرنامج الفريق في المرحلة المقبلة.
ويمثل الاطمئنان على قائد برشلونة دفعة مهمة للفريق، في ظل أهمية دوره الهجومي وتأثيره في بداية الموسم. ومع ذلك، تبقى مشاركته الفعلية مرهونة بتقييم الجهاز الفني والطبي بعد عودة التدريبات، ولا ينبغي اعتبار التوقعات بشأن جاهزيته إعلانًا عن التشكيلة الأساسية.


التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.