برشلونة يرحب بعرض لا يقل عن 50 مليون يورو لبيع جول كوندي
بحسب تقرير صحفي، قد يوافق برشلونة على بيع جول كوندي إذا تلقى عرضًا بقيمة 50 مليون يورو أو أكثر، في ظل تراجع مشاركاته واعتماد هانز فليك على إريك جارسيا في مركز الظهير الأيمن.

قد يوافق برشلونة على بيع مدافعه الفرنسي جول كوندي إذا وصل عرض بقيمة 50 مليون يورو أو أكثر، وفقًا لما أورده تقرير صحفي نقلًا عن صحيفة سبورت. ولا يعني ذلك أن النادي أعلن عرض اللاعب للبيع رسميًا أو أن انتقاله بات وشيكًا، إذ يرتبط الأمر بوصول عرض مناسب وبقرار اللاعب والنادي.
تراجع المشاركات يفتح باب التكهنات
تأتي الأنباء عن مستقبل كوندي في ظل تراجع مشاركاته مع برشلونة خلال الموسم الحالي، مع اعتماد المدرب هانز فليك على إريك جارسيا في مركز الظهير الأيمن. وذكر التقرير أن كوندي بدأ أساسيًا في مباراتين فقط من أصل ثماني مباريات، كما أشار إلى أن برشلونة أبلغه في نهاية الموسم الماضي بأنه لن يكون أساسيًا بصورة دائمة.
وكان كوندي قد فضّل البقاء في الفريق ومنافسة زملائه على مركزه، رغم انفتاح برشلونة سابقًا على فكرة بيعه. لكن استمرار جلوسه على مقاعد البدلاء قد يدفعه، بحسب التقرير، إلى إعادة تقييم مستقبله، خصوصًا بعدما كان من العناصر التي اعتمد عليها فليك في فترات سابقة.
عرض الـ50 مليون يورو شرط محتمل
وبحسب ما نُقل عن سبورت، فإن برشلونة قد ينظر بإيجابية إلى عرض يبلغ 50 مليون يورو أو أكثر. ويربط التقرير ذلك بإمكانية توفير النادي جزءًا من راتب اللاعب، إلى جانب الحصول على مقابل مالي مناسب، لكنه لا يورد وجود عرض رسمي محدد أو مفاوضات مكتملة.
كما تحدث التقرير عن اهتمام من ثلاثة أندية كبرى على الأقل في الدوري الإنجليزي، إلى جانب تكهنات سابقة بشأن بايرن ميونخ، مع الإشارة إلى أن النادي الألماني لم يتخذ خطوة جادة لضمه. ولم تُسمَّ الأندية الإنجليزية في التفاصيل المنشورة، لذلك لا يمكن اعتبار أي وجهة بعينها الأقرب حتى الآن.
مستقبل كوندي لم يُحسم
يمتد عقد كوندي مع برشلونة حتى عام 2030، وفقًا للتقرير، ما يعني أن رحيله يتطلب اتفاقًا بين النادي واللاعب والجهة الراغبة في التعاقد معه. ويبقى المبلغ المذكور شرطًا محتملًا للبيع، لا سعرًا معلنًا رسميًا من برشلونة، كما أن استمرار اللاعب أو رحيله سيعتمد على تطورات مشاركاته والعروض التي قد تصل إلى النادي.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.