فلافيو وجيلبرتو ومابولولو وشيكو بانزا.. رباعي الدوري المصري أمام الفراعنة بقميص أنجولا
قبل مواجهة مصر وأنجولا في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، تعود إلى الواجهة مشاركات أربعة لاعبين ارتبطوا بالدوري المصري مع المنتخب الأنجولي، وفي مقدمتهم ثنائي الأهلي السابق فلافيو وجيلبرتو.

تتجدد مواجهة مصر وأنجولا في افتتاح مشوار المنتخبين بتصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، لتعيد إلى الأذهان أسماء أربعة لاعبين ارتبطوا بالدوري المصري وظهروا بقميص المنتخب الأنجولي أمام الفراعنة: أمادو فلافيو، وسباستياو جيلبرتو، ومابولولو، وشيكو بانزا.
وتقام المباراة على استاد القاهرة يوم الجمعة 25 سبتمبر 2026، ضمن الجولة الأولى من التصفيات. لكن حكاية الرباعي لا تقتصر على المواجهة المرتقبة؛ إذ تجمع بين ذكريات ثنائية تركت بصمتها مع الأهلي، وتجارب أخرى في أندية مصرية مختلفة.
فلافيو وجيلبرتو.. ثنائي الأهلي في مواجهتين
يبقى فلافيو أبرز الأسماء الأربعة من حيث التأثير المباشر أمام منتخب مصر. فقد واجه الفراعنة مرتين مع أنجولا: الأولى في مباراة ودية عام 2008 انتهت بالتعادل 3-3، وسجل خلالها هدفًا، والثانية في ربع نهائي كأس أمم أفريقيا في العام نفسه، حين صنع هدف منتخب بلاده الوحيد في مباراة انتهت بفوز مصر 2-1.
وشارك جيلبرتو في المباراتين نفسيهما إلى جانب زميله السابق في الأهلي. وتستعيد هذه المواجهات صورة الثنائي الأنجولي الذي عرفه جمهور القلعة الحمراء خلال فترة حصد الفريق للبطولات، قبل أن يتحول زميلا الأمس إلى منافسين للفراعنة على المستوى الدولي.
مابولولو وشيكو بانزا في مواجهات أحدث
أما مابولولو، مهاجم الاتحاد السكندري السابق، فخاض ثلاث مباريات أمام مصر بقميص أنجولا بحسب سجل المواجهات الوارد في التقرير. شارك بديلًا في لقاء تصفيات كأس العالم الذي أقيم في سبتمبر 2021 وانتهى بفوز مصر 1-0، ثم حضر مواجهة الإياب التي انتهت بالتعادل 2-2. وكانت مشاركته الثالثة أمام الفراعنة في كأس أمم أفريقيا 2025، وانتهت المباراة بالتعادل دون أهداف.
ويأتي شيكو بانزا، لاعب الزمالك، ضمن الأسماء التي استُدعيت مؤخرًا إلى منتخب أنجولا. وكانت مشاركته السابقة أمام مصر في كأس أمم أفريقيا 2025، حين انتهى اللقاء بالتعادل السلبي؛ لذلك تحمل مواجهة التصفيات المقبلة فرصة جديدة له للظهور أمام الفراعنة.
أسماء أنجولية أخرى ارتدت قميص الأهلي
وتشير سجلات المواجهات إلى أن جيرالدو دا سيلفا وأفيلينو، وهما من اللاعبين الأنجوليين الذين ارتبطوا سابقًا بالأهلي، مثّلا منتخب بلادهما أيضًا، لكنهما لم يشاركا أمام مصر. وبذلك تتركز حكاية الرباعي في اختلاف أدواره ومحطاته: فلافيو صاحب الهدف والتمريرة الحاسمة، وجيلبرتو شريكه في مواجهتي 2008، ثم مابولولو وشيكو بانزا في مباريات أقرب زمنيًا.
وتمنح هذه الخلفية مواجهة مصر وأنجولا بعدًا إضافيًا لجمهور الكرة المصرية، خصوصًا مع وجود أسماء سبق أن عرفها من منافسات الدوري المحلي. ومع ذلك، تبقى الوقائع التاريخية منفصلة عن نتيجة اللقاء المقبل، التي ستحسمها أحداث المباراة داخل الملعب.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.