إصابة أمين جويري مع الجزائر تثير القلق في مارسيليا
غادر أمين جويري مباراة الجزائر وزامبيا مبكرًا بسبب إصابة عضلية، وأُعيد إلى مارسيليا لاستكمال العلاج بعد خضوعه للفحوصات.

تلقى أولمبيك مارسيليا خبرًا مقلقًا خلال فترة التوقف الدولي، بعدما تعرض مهاجمه الجزائري أمين جويري لإصابة عضلية في مباراة منتخب بلاده أمام زامبيا ضمن تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027. وغادر جويري الملعب في وقت مبكر من اللقاء، الذي انتهى بفوز الجزائر 3-1.
وأظهرت الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب إصابة في عضلات الفخذ الأيسر، ليغادر معسكر المنتخب ويعود إلى مارسيليا لمتابعة العلاج. ولم تُعلن تفاصيل حاسمة عن مدة غيابه أو موعد عودته إلى التدريبات، لذلك يبقى تحديد تأثير الإصابة على مشاركته المقبلة مع النادي مرتبطًا بتطور حالته وتقييم الجهاز الطبي.
ماذا تعني إصابة جويري لمارسيليا؟
تأتي الإصابة في توقيت يثير القلق لدى مارسيليا، إذ يعتمد الفريق على جويري ضمن خياراته الهجومية، وقد يضطر الجهاز الفني إلى إعادة ترتيب البدائل في الخط الأمامي إذا استدعت حالته ابتعاده عن المباريات. لكن خروج اللاعب من معسكر الجزائر وعودته إلى النادي لاستكمال العلاج لا يكفي وحده لتحديد مدة الغياب، كما لا يثبت أنه سيغيب عن مواجهة بعينها.
وكان جويري قد بدأ مباراة الجزائر وزامبيا أساسيًا، لكنه لم يتمكن من إكمالها بعد شعوره بالإصابة. ورغم مغادرته، نجح المنتخب الجزائري في حسم اللقاء بنتيجة 3-1، محققًا بداية فائزة في مشواره بالتصفيات. وتبقى الأولوية الآن لتقييم إصابة اللاعب ومتابعة استجابته للعلاج قبل صدور أي تقدير واضح بشأن عودته إلى الملاعب.
موعد عودة أمين جويري لم يتحدد
حتى الآن، لا تتوافر مدة معلنة لغياب مهاجم مارسيليا، لذا سيكون من المبكر الجزم بقدرته على المشاركة في المباراة المقبلة. ومن المنتظر أن تتضح الصورة وفقًا للفحوصات والمتابعة الطبية داخل النادي، بينما يبقى الخبر المؤكد هو تعرضه لإصابة عضلية ومغادرته معسكر الجزائر لاستكمال العلاج في مارسيليا.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.