علي النونو: ثقة اليمن وحماسه قادران على تحدي الكبار في خليجي 27
يرى مهاجم اليمن السابق علي النونو أن الثقة والحماس والاستقرار الفني قد تمنح المنتخب فرصة لتقديم مشاركة أفضل في خليجي 27، كما رشح العراق للفوز باللقب.

يرى علي النونو، مهاجم المنتخب اليمني السابق، أن الثقة والحماس وروح المسؤولية قد تساعد منتخب بلاده على مقارعة منافسيه في كأس الخليج «خليجي 27»، مشيرًا إلى عوامل يعتقد أنها قد تدعم الفريق، بينها استقرار الجهاز الفني ووجود لاعبين اعتادوا اللعب معًا. وفي حديث صحفي نُشر في 23 سبتمبر 2026، استعاد النونو محطات من مشاركاته الخليجية، وقدم رأيه في أسباب ابتعاد الكرة اليمنية عن المنافسة على الألقاب.
خليجي 20.. ذكرى بارزة رغم خيبة النتيجة
وصف النونو النسخة التي استضافتها اليمن بأنها الأقرب إلى ذاكرته، معتبرًا أنها جاءت في مرحلة مهمة من تاريخ المنتخب. كما عدّ فترة الإعداد السابقة للبطولة محطة بارزة في مسيرته وفي تطور المجموعة التي شاركت معه.
لكنه أشار إلى أن المنتخب لم يقدم الصورة التي كان يأملها، رابطًا ذلك بعوامل متعددة، من بينها صعوبة التعامل مع الضغط النفسي، وعدم الاستعداد للبطولة بالصورة الاحترافية والمدروسة التي تطلع إليها اللاعبون والجماهير. وبحسب تقييمه، تركت تلك التجربة أثرًا صعبًا لدى أفراد المنتخب والوسط الرياضي.
السعودية أصعب خصم في ذاكرته
وعن أبرز تحدياته أمام منتخبات الخليج، قال النونو إن المنتخب السعودي كان المنتخب الخليجي الوحيد الذي لم ينجح في التسجيل بمرماه خلال مسيرته. وذكر أن ذلك ظل نقطة عالقة في ذاكرته، موضحًا أن الخطط الدفاعية التي واجهها المنتخب اليمني لم تترك له فرصًا كافية للوصول إلى الشباك.
ما الذي قد يساعد اليمن في خليجي 27؟
قبل انطلاق مشاركة اليمن في البطولة المقامة بجدة، أعرب النونو عن أمله في أن يحقق المنتخب تقدمًا على المستوى الخليجي. واعتبر أن التأهل إلى النهائيات الآسيوية قد يمنح اللاعبين دفعة معنوية، إلى جانب استمرار المدرب وعودة نشاط الدوري، واحتراف عدد من اللاعبين في دوريات خليجية، فضلًا عن وجود مجموعة تلعب معًا منذ أعوام.
وشدد النونو على أهمية الحماس والشعور بالمسؤولية والرغبة في ترك أثر كروي، إلى جانب العامل النفسي وخبرة المدرب. ورأى أن دخول المباريات بثقة وروح عالية قد يساعد اليمن على صناعة الفارق أمام منافسيه، من دون أن يعني ذلك ضمان نتيجة أو تجاوزًا لفوارق الخبرة والإمكانات.
النونو ينتقد غياب التخطيط طويل المدى
وفي تفسيره لابتعاد الكرة اليمنية عن الألقاب الخليجية، انتقد النونو غياب الرؤية الواضحة والاستراتيجيات طويلة المدى على مستوى القرار الرياضي. كما لفت إلى تحديات إدارية، وعدم جاهزية بعض الأندية، وغياب الأكاديميات التي تتولى اكتشاف المواهب وتطويرها ورعايتها.
وبحسب رأيه، فإن الاعتماد على إدارة قصيرة الأمد والعمل المرتبط بالمناسبات لا يوفر أساسًا مستقرًا لبناء كرة قدم قادرة على المنافسة والاستمرار. وتضع هذه الملاحظات تطوير المؤسسات والأندية وقواعد الناشئين في صلب التحديات التي تواجه الكرة اليمنية، إلى جانب ما يحتاجه المنتخب من إعداد فني ونفسي.
ترشيح العراق للقب
وعند سؤاله عن المرشحين، رأى النونو أن المنتخبات التي سبق لها بلوغ نهائيات كأس العالم تمتلك فرصًا جيدة، لكنه اختار المنتخب العراقي مرشحًا للتتويج بلقب خليجي 27. ويظل ذلك ترشيحًا شخصيًا عبّر عنه قبل مباريات المنتخب اليمني في البطولة، وليس نتيجة محسومة.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.